عام

لديّ سيلان في الأنف أثناء أداء الصلاة فقط، وبعد الصلاة يزول مباشرة، ولي أكثر من 6 أشهر على هذه الحالة، مع العلم أنني قبل الصلاة وبعدها لا أعاني من أي شيء -والحمد لله-، حتى بعد الوضوء وأثناء الإقامة أتحسس أنفي، ولا أجد شيئًا، وتأتيني الحالة مع بدء الصلاة، وتكثر عند الركوع والسجود. وجزاكم الله خيرًا.

رقم الفتوى: 451345
دلالات الفتوى:# الصلاة# الصلاة،# والفتوى# الوضوء# السائل

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن لم يكن السائل الذي يخرج من أنفك دمًا -كأن كان مخاطًا-، وكنت تسأل عن صحة الصلاة؛ فالصلاة صحيحة، ولا أثر لخروجه من الأنف على صحتها. وإن كان السائل دمًا، فهذا رعاف: فإن دخلت في الصلاة، وخرج الدم، وعلمت أنه لا ينقطع، فأكمل صلاتك، ولا شيء عليك، وصلاتك صحيحة، جاء في التاج والإكليل لمختصر خليل، للمواق المالكي -رحمه الله تعالى-: وَإِنْ رَعَفَ فِي الصَّلَاةِ، وَعَلِمَ أَنَّ الدَّمَ لَا يَنْقَطِعُ، فَلَا يَخْرُجُ مِنْ الصَّلَاةِ لِرُعَافِهِ؛ لِأَنَّ خُرُوجَهُ لَا فَائِدَةَ لَهُ، وَيُتِمُّ الصَّلَاةَ عَلَى حَالِهِ . اهــ. ولا ينتقض الوضوء بخروج الدم من غير السبيلين، وإن كثر، على المرجح المفتى به عندنا، وانظر الفتوى: 1795 في نواقض الوضوء، والفتوى: 9749 في صلاة من خرج منه دم، والفتوى: 212476 في طهارة وصلاة من يخرج منه نجس من غير السبيلين. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة