عام

ذات مرة صليت، وتبعت الإمام في الصلاة، وكنت في بيتنا، وليس في المسجد، ولا أدري هل كان ذلك قبل البلوغ أو بعده، فهل صلاتي صحيحة؟

رقم الفتوى: 341719
دلالات الفتوى:# الإمام# البلوغ# الفتوى# فالأصل# بعده،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالعلماء مختلفون في صحة اقتداء المأموم بالإمام إذا كان الإمام في المسجد والمأموم في البيت، وأمكنته متابعته. ولتنظر الفتوى رقم: 319039 . وعلى كل حال، فمادمت تشكين في كون هذا الفعل كان قبل البلوغ أو بعده، فالأصل عدم بلوغك، وأن هذا الفعل كان قبله؛ إذ إن من شك في الفعل، ولم يتيقن سبق الوجوب، فالأصل براءة ذمته على ما هو مبين في الفتوى رقم: 190289 . وعليه، فذمتك بريئة ـ والحمد لله ـ ولا يلزمك شيء. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة