الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:
فالصلاة في البيت اقتداء بالإمام في المسجد مختلف في صحتها؛ فقال بعض أهل العلم: لا تصح؛ لما رُوِيَ عَنْ
عَائِشَةَ
-رَضِيَ اللهُ عنهَا-:
"أَنَّ نِسْوَةً صَلَّيْنَ فِي حُجْرَتِهَا، فَقَالَتْ: لَا تُصَلِّينَ بِصَلَاةِ الْإِمَامِ؛ فَإِنَّكُنَّ فِي حِجَابٍ".
رواه
البيهقي
. قال الإمام
النووي
في المجموع:
لَوْ صَلَّى فِي دَارٍ أَوْ نَحْوِهَا بِصَلَاةِ الْإِمَامِ فِي الْمَسْجِدِ وَحَالَ بَيْنَهُمَا حَائِلُ لَمْ يَصِحَّ عِنْدَنَا. وَبِهِ قَالَ أَحْمَدُ. وَقَالَ مَالِكٌ: تَصِحُّ إلَّا فِي الْجُمُعَةِ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: تَصِحُّ مُطْلَقًا.
اهـ. وانظر الفتوى رقم:
132485
.
والله تعالى أعلم.