الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن تلاوة القرآن لها أحكام يلزم أن تراعى، ويمكنك أن تطالع هذه الأحكام في الفتوى:
1055
، والفتوى:
14628
.
أما الإسرار بالتلاوة، فلا حرج فيه، إذا روعيت أحكام التلاوة، فعن
عقبة بن عامر
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
الجاهر بالقرآن، كالجاهر بالصدقة، والمُسِرُّ بالقرآن، كالمُسِرِّ بالصدقة
. أخرجه الإمام
أحمد، والنسائي، وأبو داود، والترمذي
. إلا أنك إذا كان الحامل لك على الإسرار، هو عدم حسن الصوت، فإن الجهر بالتلاوة، أدعى إلى التمرن عليها، وإصلاح الأخطاء، ولكن لا حرج، فالأمر واسع.
والله أعلم.