عام

دأب بعض المصلين في مسجدنا على قراءة سورة الواقعة جماعة وجهرا عقب صلاة الصبح، كما دأب بعضهم على ذكر بعض الأذكار جماعة وجهرا، فما حكم ذلك؟.

رقم الفتوى: 268924
دلالات الفتوى:# عَلَيْهِ# الواقعة# الأذكار# لَيْسَ# فَهُوَ

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فتخصيص قراءة سورة الواقعة بعد الفجر جماعيا لا نعلم له مستندا شرعيا، إذ لم يرد فيما نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك هو وأصحابه الكرام ـ رضي الله عنهم ـ وكذا لم يرد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قرأ الأذكار بصوت جماعي مع أصحابه الكرام، وقد قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ، فَهُوَ رَدٌّ . متفق عليه. وفي لفظ لمسلم : مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ . جاء في فتاوى اللجنة الدائمة: أما رفع الصوت بالدعاء وقراءة القرآن بصفة جماعية: فهذا لم يرد عنه صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته، وفعله بدعة . اهـ. وقد نص فقهاء المالكية على أن القارئ إذا جهر بالقراءة في المسجد واتخذ ذلك عادة، فإنه يؤمر بالقيام، جاء في منح الجليل: وَأُقِيمَ ـ بِضَمٍّ فَكَسْرٍ ـ أَيْ أُمِرَ بِالْقِيَامِ ـ الْقَارِئُ جَهْرًا بِرَفْعِ صَوْتِهِ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ خَمِيسٍ أَوْ غَيْرِهِ إنْ قَصَدَ دَوَامَهَا . هـ. وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 207448 ، 7673 ، 140737 . وأخيرا انظر الفتوى رقم: 132779 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة