عام

أنا عراقية وأعيش في العراق وكنا ولازلنا نغتاب الرئيس السابق للعراق ألا يندرج حديثنا في الغيبة؟

رقم الفتوى: 34639
دلالات الفتوى:# المجاهر،# ولازلنا# الغيبة؟# والصلاة# والسلام

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن المغتاب على أقسام: الأول: أن يكون كافراً، فهذا لا حرمة له. والثاني: الفاسق المجاهر، فتجوز غيبته فيما جاهر به. والثالث: من عدا ذلك، فلا تجوز غيبتهم إلا إذا كانت في ذلك مصلحة، وقد تقدمت أجوبة فيها ذكر الحالات التي تجوز فيها الغيبة، فراجع مثلاً الفتاوى التالية: 17373 ، 31883 ، 17592 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة