عام

ظلمني أحد الناس في حق لي فهل يجوز لي غيبته؟

رقم الفتوى: 17592
دلالات الفتوى:# اللَّهُ# بِالسُّوءِ# الْجَهْرَ# الْقَوْلِ# لإنصافه،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فيجوز للمظلوم أن يغتابَ منْ ظلمه عند من يكون سبباً لإنصافه، لقول الله تعالى: (لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً) [النساء:148]، ولذلك استثنى العلماء ستة مواطن تجوز فيها الغيبة هذا أحدها، وقد نظم الجميع الكمال بقوله: القدح ليس بغيبـة في ستة ==== متظلم ومعـرف ومحـذر ولمظهر فسقاً ومستفت ومن ==== طلب الإعانة في إزالة منكر وروى أحمد وأبو داود والنسائي بسند حسنه الحافظ عن الشريد بن أوس الثقفي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لي الواجد يحل عرضه وعقوبته". أي منع المدين الدائن حقه مع قدرته على القضاء ظلم يحل الكلام في عرضه، وإنزال العقوبة به. ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم: 6710 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة