عام

تعرضت للضرب المبرح، وثلاث طعنات، اثنتان منهما نافذتان. ما حكم الشرع هنا؟وجزاكم الله كل خير.

رقم الفتوى: 196891
دلالات الفتوى:# القصاص# وَالْكَاظِمِينَ# لِلْمُتَّقِينَ# السَّمَاوَاتُ# وَالضَّرَّاءِ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن من وقع عليه مثل هذا يشرع له ثلاثة أمور: الأول: أن يعفو ويصفح، لينال أجر المتقين الصابرين ومعية الله وعونه، كما قال تعالى: وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ *الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين {آل عمران: 133ـ134}. والخيار الثاني: الإمساك عن العفو والصفح ليلقى المذنب ربه بما اقترف من الإثم. لكن كما قال بعض السلف ـ ما يفيدك أن يعذب الله أحدا لأجلك؟ مع ما يفوتك من أجر العفو، لو عفوت. أما الخيار الثالث: فهو القصاص بشروطه، أو الدية المقدرة شرعا، والقصاص والدية إنما يكون لدى القاضي الشرعي، ولا يستوفي القصاص آحاد الناس مجنيا عليه أو غيره. وراجع الفتاوى ذوات الأرقام الآتية: 133341 . 16709 . 68284 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة