الفقيه سليمان بن فتح بن مفتاح، ولد بعد العشرين وخمسمائة كان مدرساً في الشوافي، في أيام الحسين بن علي بن أبي النهى، في حياة أستاذه الشيخ الإمام يحيى بن أبي الخير.
أخبرني الفقيه سليمان بن فتح بن مفتاح عن الإمام يحيى بن أبي الخير قال له يوماً بعد أن قرأ عليه «غريب الحديث» و «مختصر العين» للخوافي: إنك يا سليمان، قد أخذت من اللغةُ ما نَقَعَ قلبٌ.
وأظنه أخذ هذه اللفظة من قول العرب للعطشان: نقع صداه، إذا روىَ من الماء.
طبقات فقهاء اليمن، تأليف: عمر بن علي بن سمرة الجعدي ص: 194-195