محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن أحمد بن إبراهيم العِمراني، ولد سنة خمس وعشرين وخمسمائة، ومات سنة اثنتين وسبعين، وكان ورعاً زاهداً شاعراً مفلقاً، وله من قصيدة يمدح بها عبد النبي قوله: وضَحَت شموس الحق بعد أفوله ورست هنالك قاعداتُ أصولِه وتألَقت منه الرياض وفُتّحت أكمامُها بالنُّور بعد ذبولِه واختال ثانِيَ عطفِهِ متسربلاً حلل البهاء يجر فضل ذيوله أحيا الإمامُ ذماءَه بسيوفه ورماحه وبِرَجْلِه وخيوله وقيل: إنه لما أراد نِساخة إحياء علوم الدين للغزالي، وعزّ عليه العفص، مدح شجر الكِلْبلاب حين صنع منه مداداً فقال فيه: قولا لإبّ ولذى جِبلةٍ إن منَعا الحبر وشَحَّا بِهِ فإنَّ في وادي شواحِطِنا بحراً غزيراً من كلبلابِهِ طبقات فقهاء اليمن، تأليف: عمر بن علي بن سمرة الجعدي ص: 192-193