محمد بن الحسن الزبيدي النحوي أبو بكر الأندلسي الإشبيلي.
عالم بالنحو واللغة والأخبار، ومن تصانيفه: كتاب الواضح في النحو، وكتاب الأبنية، وكتاب ما تلحن فيه العامة، ومختصر العين، وأخبار النحويين.
توفي سنة تسع وسبعين وثلاثمائة 379ه، ومن شعره مما كتب به إلى جاريته سلمي من قرطبة إلى إشبيلية، وكان الخليفة الحكم المستنصر قد استدعاه إلى قرطبة، ولم يأذن له في العود إلى وطنه.
ويحك ياسلم لا تراعي ...
لا بد للبين من زماع لا تحسبيني صبرت إلا ...
كصبر ميت على النزاع ما خلق الله من عذاب ...
أشد من وقفة الوداع ما بينها والحمام فرق ...
لولا المناحات والنواعي إن يفترق شملنا وشيكا ...
من بعد ما كان ذا اجتماع فكل جمع إلى افتراق ...
وكل شمل إلى انصداع وكل قرب إلى بعاد ...
وكل وصل إلى انقطاع البلغة في تراجم أئمة النحو و اللغة للمؤلف الفيروز آبادي ص 262.