أبو وهب عبد الوهاب بن محمد

الاسم الكامل: عبد الوهاب بن محمد أبو وهبالمعرف: 99596

عبد الوهاب بن محمد أبو وهب.

كان بصيرا بالعربية، حاذقا، بارعا، شاعرا مجيدا، كان قد نظر في كتاب سيبويه وأتقنه، وكان سناطا ومن شعره في ذلك: ليس بمن له لحية ...

بأس إذا حصلته ليسا وصاحب اللحية مستقبح ...

يشبه في طلعته التيسا إن هبت الريح تلاهت به ...

وماست به الريح ميسا ودخل يوما على عبد الملك بن جهور، فأقعده إلى جانبه ومال إليه يحدثه.

ثم دخل الحروفي، فأجلسه فوقه، فخرج ابن عبد الرزاق مغضبا، وكتب إليه: بلو تك أسنى العالمين وأفضلا ...

وأهذب في التحصيل رأيا وأجملا فقل لي ما الأمر الذي صار مخملي ...

لديك فاضحى مسقطا لي مخملا تقدم من أضحى يقدم لومه ...

لقد ظل هذا من فعالك مشكلا وما كنت أرضى -يعلم الله- أنني ...

مساويه في الفردوس دارا ومنزلا فإن كنت قد قصرت بي عن محلتي ...

صبرت وما زال التصبر أجملا ورحت على الدهر المليم ألومه ...

فقد غيض نصيبا من ودادك أجزلا عذرتك إلا أن فرط محبتي ...

وإخلاص ودي سهلا لي التذللا فأجابه عبد الملك: ظلمتك فيما كان مني مجملا ...

على غير تحصيل وعاتبت مجملا تقربت من قلبي وإن كنت آخرا ...

وأخر عن قلبي وإن كان أولا ومت إلى غيري بعصر تتابعت ...

أياديه منه فاستطال تذللا وإن كان ربعي كله لك مقعدا ...

تبوأ منه حيث أجبت منزلا وما أجهل القدر الذي أنت أهله ...

ولا شرفا أضحى عليك مظلا ومالي لا أرعى حقوقك كلها ...

وأشكر عانا من هواك معسلا وأنت أخ لي في القرابة والهوى ...

وإلفي إذا أعيي الأليف وأعضلا ومالي من عذر يفي بجنايتي ...

ولا خطة أضحى عليها معولا فإن عن تقصيري بغير تعمد ...

فغط عليه منعما متفضلا وكان ذا كبر عظيم وبأو مفرط، ويظهر مع ذلك زهادة.

وولي الوزارة وكان لا يزال يورد على أصحابه من الوزراء مسائل من عويص النحو حتى برموا واستعفوا من ذلك.

البلغة في تراجم أئمةالنحو واللغة للمؤلف الفيروز آبادي ص 192.

أبو وهب عبد الوهاب بن محمد | تراجم العلماء