أبو عبد الله الغابي.
واسمه كنيته: كان من أحفظ الناس لأخبار أهل الأندلس وأشعارهم، وكان ذا فهم بارع، وخلق نبيل، ومنظر جميل.
قدم الخليفة، فوافق قدومه انسكاب الغيث، فقال بديهة: بدا الغيث لما تبدي الغمام ...
فلم ندر أيها المغدق هما رحمة الله هذا ندى ...
يهمي وذاك ندى يفهق في قصيدة طويلة فوصله وحباه.
البلغة في تراجم أئمةالنحو واللغة للمؤلف الفيروز آبادي ص 177.