النشأة والتعليم: نشأ في كنف أسرة علمية ببلدة ختن، وقرأ على والده ثم على عدد من مشايخ تركستان، منهم: الملا محمد روزي محمد نياز الشيخ شورف (ابن عمته، وكان يدرّبه على الإفتاء) في سنة 1331هـ، سافر إلى بخارى لطلب العلم، مرورًا بكاشغر وسمرقند، وأتم حفظ القرآن الكريم فيها، وقرأ الشاطبية والجزرية.
رحلته العلمية والإقامـة: غادر تركستان حاجًا سنة 1348هـ، ومرّ بإستانبول ثم السويس، ومن ثم إلى مكة.
أقام بـ مكة المكرمة والطائف لستة أشهر، ثم استقر في المدينة المنورة.
تتلمذ فيها على الشيخ محمد عبد الباقي الأنصاري، من آل اللكنوي، ومنحه الثقة والتدريس.
عُيّن سنة 1351هـ مدرسًا في مدرسة "توره قل التركستاني"، ثم بمدرسة العلوم الشرعية، ومدرسة الشيخ الشلبي الحسينية.
أبرز شيوخه: والده الفقيه إبراهيم بن سعد الله الشيخ شورف التركستاني الشيخ محمد عبد الباقي الأنصاري (بالمدينة المنورة) من تلاميذه وممن تلقوا عنه: طلاب مدرسة العلوم الشرعية وتوره قل في المدينة جمهور من علماء الشام زاروه وتتلمذوا عل يده، خاصة خلال زيارته إلى دمشق سنة 1379هـ، وعلى رأسهم الشيخ أبو الخير الميداني كان يروي الحديث الشريف، وتلقى عنه كثير من الطلاب روايات الإجازة أعماله ومؤلفاته: قبل الهجرة: تنقيح النحو مجموعة الفتاوى (بالعربية) رسالة الإعلالات الباركيدية (بالفارسية) ضرورة الحجاج في المناسك ترجمة خلاصة الكيداني التمـاس الملتمسين في مسائل الجمعة والعيدين والجنازة (بالتركية) في المدينة: الرسالة الفضيلة في ثبوت الطوافين للقارن بالأدلة القطعية وفاق الأئمة الأعلام في جواز تفريق من زُوّجت بغير كفء من الأنام تحفة المستجيزين بأسانيد أعلام المجيزين (غير مكتمل) فتح الرؤوف ذي المنن إلى تراجم علماء ختن (من أشهر مؤلفاته) صفاته وشخصيته: كان عالمًا وقورًا، متواضعًا، بخاريّ السحنة، حسن السمت، لا يلتفت في طريقه، كريماً، صاحب سمت العلماء، يحب الناس ويسأل عنهم، ويعلّم في بيته كما في المسجد.
جمع بين العلم والعمل والتاريخ والفقه، وكان مرجعًا في الفقه الحنفي وعلوم التراجم.
الوفاة: توفي في المدينة المنورة بعد ظهر الأربعاء 6 رجب 1389هـ، بكامل وعيه، ولم يضعف منه إلا صوته في أيامه الأخيرة.
دُفن في بقيع الغرقد، رحمه الله.
المصادر والمراجع: له ترجمة موسعة في الكتاب المرفق: تراجم علماء دمشق للمؤلف أباظة -ص 863