عبد العزيز الرفاعي

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 1414 هـ (1993م)الاسم الكامل: عبد العزيز بن أحمد الرفاعيالمعرف: 97732

عبد العزيز الرفاعي 1993م-.............

حياته العلمية - ولد في مكة المكرمة .

- نشأ فيها وتعلم في مدارسها.

- حضر دروس بعض علمائها في المسجد الحرام .

- تخرج من المعهد العلمي السعودي عام 1361 ه 1941م.

- توفي يوم الخميس 23/3/1414ه الموافق 9/9/1993 م.

حياته العملية - عمل مديرا للإدارة السياسية بديوان رئاسة مجلس الوزراء.

- عمل مستشارا في الديوان الملكي .

- عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي.

- عضو المجمع اللغوي بالقاهرة.

- عضو في مجلس الشورى السعودي.

- كان له ندوة فكرية أدبية تعقد كل خميس يحضرها نخبة من رجال الأدب والفكر والصحافة والسياسة ، امتدت هذه الندوة أكثر من ثلاثين عاما.

إنتاجه الأدبي 1- إعلام العلماء الإعلام ببناء المسجد الحرام .

2 - أم عمارة الععجابية الباسلة.

3- الرسول ﷺ كأنك تراه .

4- رحلتي مع التأليف.

مقتطفات من كتاب : معجم الأباء الإسلاميين المعاصرين ، تأليف :أحمد الجدع.

(1923م) مولده ونشأته: هو الشاعر الموهوب الأستاذ عبد العزيز بن أحمد الرفاعي وهو من أسرة منسوبة شهيرة، ولد بمكة المكرمة سنة 1342ﻫ ـ 1923م ونشأ بها، وبعد أن أكمل دراسته الابتدائية التحق بالمعهد الإسلامي السعودي وتخرج منه، ثم انتسب إلى الوظيفة، فأشغل عدة وظائف راقية، كان فيها مثال الجد والإخلاص والعمل المثمر، وتولى مديرية القسم السياسي بديوان رئاسة مجلس الوزراء، وله مكانة اجتماعية مرموقة لما يتحلى به من أخلاق فاضلة وكفاءة ولباقة.

مواهبه الأدبية: هو شاعر موهوب، عميق التفكير، ذو قريحة فياضة، جم التواضع، يهوى الهدوء، وقد نشر قصائده البديعة في مجلة الأديب وغيرها، ذاع صيته في الأوساط الاجتماعية الأدبية، وقد انتدب 1955م بتكليف خاص من صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله الفيصل وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية لحضور مؤتمر الأدباء العرب المنعقد في بيت مري بلبنان، فقام بواجبه، وكان له في المؤتمر مواقف رائعة تدل على أدبه الجم.

له ديوان شعر مخطوط طرق فيه شتى الأغراض، ونأمل أن يتفرغ لإخراجه إلى ميدان الأدب، ليطلع القراء على مواهبه الأدبية اللامعة، فهو أحد أركان النهضة الثقافية والأدبية، ورغم مشاغله المسلكية فإنه لا ينقطع عن الدرس والبحث ونظم القريض، وهو من الشعراء الذين تولوا توجيه النشء إلى حب الوطن والقومية العربية.

وهذه قصيدة مختارة من شعره بعنوان (صبارة) ـ وهي نبت معروف بعدها عن الماء أشهراً طويلة ـ تدل معانيها على قوة التركيب ببلاغة تستهوي النفوس، قال: * * * وهذه نفثات من شعره، وقوافي الشاعر تمثله، وتدل على ما في جوارحه وجوانحه، قال: وسيكون لهذا الشاعر الطموح أثر كبير في ميدان الأدب؛ لما اتسم به أسلوبه الشعري من لفظ مختار وخيال خصيب.

أعلام الأدب والفن، تأليف أدهم آل الجندي الجزء الثاني – ص 520 – 521.

عبد العزيز الرفاعي | تراجم العلماء