معرفة الله الحسيني الرومي هو ممن أبرزته الأعصار ، ورمته الأقدار ، حتى وقع في هذه الأمصار ، رفل بفتوی دمشق مدة من الزمان ، وأحلته الأيام بذروة الأمن والأمان، وكان أحد الأفاضل الذين جلابيبهم سابغة الأردان ، والبارعين الذين اشتهروا في البلدان ، ولم يزل توقد شمعته ، وتزداد سمعته ، حتى تنكرت معرفته بين الناس ، وأوحش من ربعه ذلك الكناس ، وكانت وفاته بعد الثلاث وألف رحمه الله تعالى .
مقتطفات من كتاب : عرف البشام فيمن ولي فتوى دمشق الشام، للعلامة محمد خليل بن علي بن محمد بن محمد المرادي الدشقي.