(أحمد الكطريقىّ القموقىّ) قد حصّل العلوم عن علماء عصره وصار عالما فاضلا وفى سنة 1274 استحضره أمير ناحية (كوره) الى قرية (يراغ العليا) لإقامته فى داره التى فى قرية (قراه) لتدريس من هنالك من أبنائه وكان معاصرًا للعلامة ميرزه حسن أفندى الألقدارى واتفق بينهما الاجتماع والملاقاه وأثنى عليه الألقدارى بالنثر والشعر رحمه الله.
وهذا ما كتب الكطريقى جوابًا الى مكتوب الألقدارى إليه: أخى المشتكى فالمسلّى وصل ـ الى كتابك مثـل العسل اذا فاز روحى به قد فرح ـ كأنى ارتقيت بأعلى الجبل وطالت لسانى لبحر الطويل ـ وصادفت منه شفآء العلل وكان كتابك لى مؤنسا ـ وخير غزآء لروح عطل تلألأ مضمون ألفاظه ـ بقلبى كدرّ عديم المثـل فسبحان ربّى لابلاغه ـ جنابك علما لمثوى الاول فلو امرء القيس حيّا يدع ـ صنيعة شعر لفرط الخجل تسلّيت يا نور قلبى كما ـ كتبت اقتدآء بمن قد كمل وأين الكمال بأيّامنا ـ وكيف اقتدآء بهم مع خلل أخى انّـنى فى جواب الطويل ـ تقاربت ظنا بقرب الأمل وقانا الاله عذاب الجحيم ـ ومنّ علينا بخير المحل نزهة الاذهان فى تراجم علماء داغستان - نذير بن محمد حاج الدركيلى الداغستانى