حسن خياطة قطان

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 1443 هـ (2021م)الاسم الكامل: حسن بن محمد خياطة قطانالمعرف: 96540

الشيخ حسن خياطة قطان 1359ه – 1940م.

الشيخ حسن بن محمد خياطة قطان: من مواليد حلب، صجلیخان تحتاني، 1940م؛ ويقيم حاليا في حلب، جب القبة ، شارع ابن نصير، ساحة بيت کناس.

يعرف بنفسه فيقول: متزوج، ولم أرزق بأولاد، وأخوتي ثلاثة.

راتبي، والدكان التي أبيع فيها الكتب، لا يكفي لمعيشتي.

إني إمام جامع موسی بن نصیر منذ خمس وثلاثين سنة تقريبا.

درست على أشياخ كثر، في مقدمتهم العلامة الشيخ عبد الله سراج - رحمه الله ، والشيخ سامي بصمجي - رحمه الله ، والشيخ بكري رجب - رحمه الله ، والشيخ محمد أديب حسون - حفظه الله.

والكتب التي درستها عليهم كثيرة منها: القرآن الكريم وتجويده، كفاية المريد؛ وفي التفسير : تفسير النسفي؛ وفي الحديث: الأربعين النووية ، والشمائل للترمذي، وشرحها للباجوري؛ وفي الفقه: شرح ابن قاسم على متن الغاية والتقريب، وتنوير القلوب، والسراج الوهاج شرح المنهاج؛ وفي النحو: الأجرومية وحاشية الشيخ العطار على شرح الأزهرية، وشرح قطر الندى لابن هشام، وشرح ابن عقيل على الألفية؛ وفي التوحيد: شرح السنوسية، وشرح الجوهرة، ومذكرة التوحيد.

وزملائي الذين درسوا معي أذكر منهم: عبد المجيد قطان، وعبد العزيز عساف، ومحمد الويس، وغيرهم ...

وقد تأثرت بالشيخ عبد الله سراج - رحمه الله تعالى - لتقواه ، وتبحره في العلوم الدينية؛ وبالشيخ سامي بصمجي - رحمه الله - الإتقانه العلوم، وخاصة الفرائض والمواريث ؛ والشيخ محمد أديب حسون لوعظه المؤثر، وإرشاده، وتوجيهه.

وأنا الآن أكثر من مطالعة كتب التفسير والحديث الشريف والفقه.

أما الشخصيات الإسلامية التي تأثرت بها قديمة فهم: أولا وقبل كل شيء بسيدنا ومولانا محمد رسول الله ، والخلفاء الراشدين، وبأصحاب رسول الله، وأهل بيته أجمعين، وسيدنا عمر بن عبد العزيز، وبسیدنا الإمام الشافعي، وبأستاذي الشيخ عبد الرحمن زین العابدين لتبحره في العلوم وتفننه في الصناعات.

وقد كنت قد درست في معهد العلوم الشرعية بحلب ست سنوات، وأتممت سنتين في المعهد العلمي الشرعي بحمص.

أدعو إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة كما أمرني ربي سبحانه ؛ وأفضل داعية هو الذي يدعو بحاله قبل قاله، لا يعرف النفاق ولا التزلف، والذي يعطي الناس ولا يأخذ منهم، وييسر عليهم ولا یعسر، ولا يريق ماء وجهه مهما كانت الأسباب، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين».

مقتطفات من كتاب: موسوعة الدعاة والأئمة والخطباء في حلب العصر الحديث.

الشيخ حسن خيَّاطة قطّان عَالَمَ خفي وقور، وكُتْبِيَّ محب للعلم وطلابه ولد في مدينة حلب الشهباء، سنة سبع وخمسين وثلاثمئة وألف للهجرة تلقى تعليمه الابتدائي في إحدى المدارس الابتدائية في حيه، وحصل على الشهادة الابتدائية عام 1952 م.

انتسب إلى المدرسة (الشعبانية) معهد العلوم الشرعية، وذلك بتوجيه من والده، وفي هذه المدرسة، التقى الشيخ المترجم بمجموعة من كبار علماء حلب في ذلك العهد، فتثقف بهم، وأخذ العلم عنهم، نذكر منهم: الشيخ نزار لبنية، درس عليه في الصف التحضيري، مبادئ العلوم الشرعية وعلوم الآلة، والعلامة الشيخ عبد الله سراج الدين الحلبي، درس عليه المصطلح والتفسير، والشيخ بكري رجب، درس عليه العروض والنحو.

والشيخ العلامة محمد زين العابدين الجذبة، درس عليه الحديث رواية، من كتاب (الشمائل المحمدية)، للإمام الترمذي، والشيخ محمد المعدِّل، ودرس عليه النحو، والشيخ أحمد القلَّاش، درس عليه النحو، والشيخ سامي بصمة جي، درس عليه علم الفرائض والنحو، والشيخ عبد الفتاح حَميدة رحمه، درس عليه كتاب (إتمام الوفاء بسيرة الخلفاء)، والشيخ محمد أديب حسُّون، درس عليه كتاب (موعظة المؤمنين من كتاب إحياء علوم الدين)، والشيخ محمد الغشيم الحلبي، درس عليه الفقه الشافعي، والشيخ عبد الرحمن زين العابدين، درس عليه أصول الفقه، والصرف، والشيخ أحمد أبو صالح، درس عليه التوحيد، والشيخ نذير حامد، درس عليه البلاغة، والشيخ مصطفى مزراب، درس عليه البلاغة، والشيخ طاهر خير الله، درس عليه التفسير، والشيخ الفرضي المقرئ نجيب خيَّاطة، درس عليه الفرائض والتجويد والقرآن، والأستاذ نجيب جبل، درس عليه الرياضيات والهندسة.

استمر الشيخ طالباً للعلم في هذه المدرسة إلى أن ألغيت، صيف عام 1959م، ثم أعيد فتحها مرة أخرى في العام التالي بعناية الشيخ العلامة عبد الله سراج الدين الحلبي، في جامع الحموي، شرقي القلعة، ليتخرج منها في ذلك العام، أي سنة 1960 م.

التحق المترجم بعدها بالخدمة العسكرية الاجبارية، وعندما أتمّ خدمته عاد إلى موطنه حلب، وافتتح مكتبته المسماة (المكتبة العلمية)، مقابل القلعة، ولا زالت قائمة الى الآن، مع استمراره في طلب العلم وحضور مجالس العلماء والأخذ عنهم والحصول على إجازاتهم.

في عام 1970 م التحق بالمعهد العلمي الشرعي بحمص، وبقي فيه سنتين، ليتخرج من المعهد المذكور، ومن شيوخه في هذا المعهد العلمي: الشيخ عبد الفتاح مسدي، والشيخ وصفي مسدي، وغيرهم.

انتسب بعدها الى كلية اللغة العربية، في الجامع الأزهر سنة: 1972 م، وبقي يدرس فيها سنتين، إلا أن ظروفاً خارجةً عن الإرادة حالت دون إكماله التحصيل في الكلية المذكورة، ليعود الى حلب، ويعاود عمله في الدعوة، ونشر العلم الشرعي، فعمل إماما في جامع موسى بن نُصير، سنة: 1970 م، وما زال قائماً على هذه الوظيفة حتى الآن، كما تولى الخطابة في عدد من جوامع المدينة، واستمر في الخطابة إلى عام 1978 م.

حرص الشيخ المترجم على لقاء العلماء ومجالستهم والأخذ عنهم والحصول على إجازاتهم، وقد لقي طائفة من هؤلاء العلماء الأفاضل، وأكرمه الله بنيل الإجازة منهم، نذكر منهم: الشيخ العلامة أحمد بن محمد الصِّدِّيق الغماري، وأخوه العلامة الشيخ عبد الله الصِّدِّيق الغماري، أجازه لفظاً، والشيخ سليم المصري الحوراني، والشيخ المفتي عثمان بلال الشافعي الحلبي رحمه الله تعالى، والعلامة المحقق الشيخ محمد عوّامة الحلبي، نزيل المدينة النبوية، أجاز الشيخ المترجم خطيا، والعلامة المحقق الشيخ المسند الشيخ عبد الفتاح أبو غدَّة الحلبي رحمه الله تعالى، أجازه خطيا، وقد حضر عليه كثيرا في دروسه العامة، وقليلا في أصول الفقه، والشيخ محمد الحدَّاد رحمه الله تعالى تدبيجا، أجازه خطاً، والشيخ عبد الغني القنبري الحلبي، أجاز الشيخ المترجم في القرآن الكريم، برواية حفص عن عاصم، بعد أن قرأ عليه طرفا من كتاب الله العظيم.

مع كثرة شيوخه إلا أنه يرى أن أكثر شيوخه تأثيراً فيه علماً وسلوكاً، شيخان جليلان هما: العلامة المحدث الشيخ عبد الله سراج الدين الحلبي، والعلامة الشيخ المحقق المسند الأستاذ الشيخ عبد الفتاح أبو غدَّة رحمهما الله تعالى.

لم يحتفظ الشيخ المترجم بهذه العلوم التي حصلها لنفسه، بل عمل على نشرها وإفادة الناس منها، وذلك من خلال دروسه التي يلقيها يومياً في جامعه بعد صلاة الفجر، وذلك حسب البرنامج التالي: 1- يومي السبت والأحد: تفسير، يقرأ فيه من (تفسير الخازن).

2- يومي الاثنين والثلاثاء: حديث وتربية، ويقرأ فيه من (الترغيب والترهيب) للحافظ المنذري.

3- يومي الأربعاء والخميس: فقه، ويقرأ فيه (الفقه المنهجي) على مذهب الامام الشافعي.

4- يوم الجمعة: سيرة وأعلام، ويقرأ فيه من كتاب (حياة الصحابة) للكاندهلوي.

طيب القلب، كريم النفس واليد، لطيف المعاشرة، طيِّب النفس، حسن المذاكرة، سريع الدمعة، وافر التواضع، بعيد عن الشهرة، يحب طلبة العلم، ولا يتوانى عن مساعدتهم، وفي مجال اقتناء الكتاب خاصة، لا يرد أحدا يأتيه من طلبة العلم لقراءة أو إجازة أو شراء كتاب أو غير ذلك.

توفي بتاريخ 27 ربيـــ1ــــع 1443 الموافق 02 تشــ2ـــرين 2021 كاتب الترجمة: محمد عدنان كاتبي

حسن خياطة قطان | تراجم العلماء