علي بن سليمان بن حمائل

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 737 هـ (1336م)الاسم الكامل: علي بن سليمان بن حمائلالمعرف: 93500

على بن سليمان بن حمائل المعروف بابن غانم مولده سنة 651 * من نظمه يمدح النبى صلّى الله عليه وسلم: أبكى لذكر حمى العقيق وحاجر … حتى لقد أدمى البكاء محاجرى! ! وبذكر «سلع» تستهلّ مدامعى … شوقا إليه كالسّحاب الماطر أترى أرى ذاك الحمى الزاهى الذى … بالشوق أسمانى وأسهر ناظرى؟ ! وتقرّ عينى بالزمان وقربه … وتسرّ في ذاك المقام سرائرى لم لا وفيه أحمد الهادى الذى … بالحقّ أرسل والبهاء الباهر المصطفى البرّ البشير محمد … ذو الفضل والذكر الرفيع العاطر من أشرف الآباء كان، وأطهر ال‍ … أصلاب نبعته وطيب عناصر قد خصّه الرحمن منه بأنعم … لا تنتهى وفضائل ومآثر وهو الشفيع غدا إذا ما نوقش ال‍ … جانى وأوقف ثمّ وقفة خائر وله الفضيلة والوسيلة واللّوا … والحوض في يوم المعاد الآخر يا خاتم الرّسل الكرام ومن له … أعلى مزايا فيهم ومفاخر من لا تكون شفيعه في عرضه … فأتت مساعيه كصفقة خاسر أنت المؤمّل عند عرض جرائمى … ومعوّلى يوم الحساب وجابرى فإذا افتقدت ذخائرى في محشرى … فمحبّتى لك من أجلّ ذخائرى؟ ! صلّى عليك الله ما نسخ الدّجى … ضوء الصباح المستنير الظاهر وله مجيبا لابن الثناء: محمود من دمشق لما كتب إليه من مصر بالقصيدة الميمية التى تقدمت في ترجمته فأجابه بهذه القصيدة: بكيت بدمع فاق دمع الغمائم … وناحت لنوحى ساجعات الحمائم على جيرة جار الزمان ببعدهم … ومن بعدهم جاورت غير ملائم صحبتهم في عنفوان شبيبتى … ولم أك نيطت-بعد-عنّى تمائمى ومن بعدهم قد عالج الشّيب لمّتى … ودلّت على موتى أصحّ العلائم بهم في أمان كنت من ظلم ظالم … ومن جور جبّار ومن ضيم ضائم مضت بهم أيام أنس حميدة … نعمت بها دهرا كأحلام نائم أحنّ إلى عيش مضى لى بقربهم … وظلّهم الضّافى حنين الرّوائم وإنّى بأرض الشام أشتاق أرضهم … إذا بارق قد لاح منها لشائم أهيم بذكراهم ومن ذا الذى إذا … جرى ذكر أحباب له غير هائم؟ ! ولله أيام الصّبا حيث لا يرى ال‍ … وقار لنا إلا بخلع العمائم ونحن خلال الرّوح نجنى ونجتلى … نفائس يهديها لنا من كمائم وريح الصّبا تأتى إلينا مق الرّبى … بطيب شذا يزرى بطيب النسائم تمرّ علينا ثمّ عنّا كأنّها … خرائد تمشى بيننا بالشتائم أأحبابنا إن لم أقبّل ثراكم … بقطع نجود نحوكم وتهائم وأقضى بقايا العمر في عرصاتكم … وأعصى-بهذا-عذّلى ولوائمى *ومنها: وإن بلّغتنى العيس ربعكم الذى … صرفت إليه همّتى وعزائمى وبلّغت من رؤياكم غاية المنى … غفرت لدهرى ماله من جرائم … وإنّي متى قلت العلا بلقائكم سعيت إلى أبوابكم بقوائم عطست بأنف شامخ وثناؤها … يدانى الثريّا قاعدا، غير قائم رعانى من قد أوحش الطرف نوره … ومن يرتجى للمعضلات العظائم شهاب ولكن أفق قلبى محلّه … عن العين لا أفق السّها والنعائم يعمّر بالجدوى مغانى ابن غانم … ومنه له كل الغنى والغنائم … له الله من خلّ وفىّ مسارع إلى الخير برّا قائم الدّهر، صائم يرى اللؤم لو ما في موالاة جوده … وفي الجود لا يصغى إلى لوم لائم فوائده تتلوا موائده التى … بها الناس أضحوا دائما في ولائم ومن قال عنه إنّ في العصر مثله … فذاك لفرط الجهل مثل البهائم … أتانى كتاب منك قبل كتائب من الهجم جرت منه ذيل الهوائم فشيدها متى ما نواهى؟ ؟ ؟ من القوى … وما قد وهى من راسخات دعائم وكنت إلى رؤياه برّا وصاديا … أفوق غليل الصاديات الحوائم *ومنها: فلا زلت في عزّ وسعد مجدّد … وفي طيب عيش بالسّعادة دائم *وله أيضا: يا من حكى البدر المنير إذا بدا … لى فيك طرف لا يزال مسهّدا اشمتّ أعدائي بهجرك والقلى … فرثوا وحسبك من تولّه [ب‍] العدا أتظننى أسلو هواك وكلّما … أمّلت أن يقضى يعود كما بدا؟ ! لى فيك شوق لا يزال مبرحا … أبدا ووجد لا يزال مجدّدا حاشاك أن يسلوك قلبى أو يرى … عن مثل حسنك في الأنام مفنّدا يا ناظر الظبى الغرير وقامة ال‍ … غصن النّضير إذا انثنى وتأوّدا ومن التليفة إلى لام على هوى … نفس الغرام به بهى غى الهدى؟ ! ريان من ماء الشباب وكلّما … أوردت عينى عينه تشكو الصّدا جمع الجمال مع الجميل فوجهه ال‍ … بدر المنير وكفّه بحر النّدا ...

*ومن نظمه: من الناس والدنيا بكم كنت أقنع … وفي غير قرب الدار ما كنت أطمع رحلتم فلا والله ما العيش بعدكم … هنيئا ولا لى بالحياة تمتع وأوحشتم عينى فأنس جفنها … فوحشتها منكم سهاد وأدمع وغضّت عن الدنيا الجفون فما لها … إلى أحد إلا إليكم تطلّع توفى رحمة الله عليه سنة 737.

ذيل وفيات الأعيان المسمى «درّة الحجال في أسماء الرّجال» المؤلف: أبو العبّاس أحمد بن محمّد المكناسى الشّهير بابن القاضى (960 - 1025 هـ‍)

علي بن سليمان بن حمائل | تراجم العلماء