عبد العزيز بن شرف الدين القيسرانى الصدر الرئيس شرف الدين من نظمه ما كتبه للشيخ إبراهيم الرقاعى عند توجهه من مصر إلى العراق.
إن فرّق الدهر ما بينى وبينكم … بالرغم منى فقلبى معكم سارى وإن ترحلتم عنى فذكركم … أنسى وجلّ أحاديثى وأسمارى وما تذكرت أوقاتى بقربكم … إلا وحدّر طرفى مدمعى الجارى *وكتب القاضى بدر الدين بن جماعة يهنئه بخطابة جامع دمشق: تضوّع نشر المسك من لفظك العذب … وأظهرت من نهج البلاغة ما يصبى وشنّفت أسماع الأنام بخطبة … فتحت بها الأرواح من ميّت القلب وقد عجب الراءون من عود عنبر … بكامسه إذ لم يكن ميّت العشب ولكنّه من حين لمست عوده … تفرّق حتى صار من منول رطب *ومن نظمه أيضا: انظر إلىّ فاننى لك عاشق … وارفق: فإنك من جفونى راشق واحكم تجدنى طوع كفّك في الذى … تختاره وهواك إنّى صادق واعلم بأنك إن هجرت فإنّه … يصل الذى هو للمنية سابق وإذا جرى العشّاق في ميدانهم … لهواك كنت أنا المحب السابق *وله أيضا في صدر كتاب: فلو أن لى وقتا أبثّ صبابتى … وشوقى إلى رؤياك كنت أبثّه ولكن يضيق الطّرس دون أن … أبثّ غراما في هواك ورثته *وله أيضا في جواب كتاب: جاء الكتاب ومن سواد مداده … مسك ومن قرطاسه الأنوار فتشرف الوادى به وتعطّرت … أرجاؤه وأنارت الأقطار توفى سنة 707.
ذيل وفيات الأعيان المسمى «درّة الحجال في أسماء الرّجال» المؤلف: أبو العبّاس أحمد بن محمّد المكناسى الشّهير بابن القاضى (960 - 1025 هـ)