عبد العزيز بن شرف الدين الصدر عزّ الدين.
*من نظمه-وقد قصد بعض بنى الدنيا في حاجة، وعلق أمله به؛ فلم ينجح؛ فتحقق: أن سبب الحرمان تعلّق آماله بغير الله ولما فرغ من القصيدة قضيت حاجته من غير سؤال، وهى: من طلب الحاجة من عند من … يطعمه الله ويسقيه يكون قد ضلّ سبيل الهدى … وحاد عن نيل أمانيه لأن من يعجز عن نفسه … يعجز عن أرزاق راجيه فاطلب من الله وكن واثقا … بالله في أمرك يكفيه واقطع عن الأطماع في غيره … وسله-مهما شئت-يقضيه شتّان ما بين فتى حائر … فى رزقه: من أين يأتيه؟ ! وبين ربّ قادر قاهر … يقول: «كن» فى الأمر يمضيه؟ ! وهو إذا أعطى فلا مانع … من ذا الذى يمنع معطيه؟ ! توفى سنة 715 فيما غلب على الظن.
ذيل وفيات الأعيان المسمى «درّة الحجال في أسماء الرّجال» المؤلف: أبو العبّاس أحمد بن محمّد المكناسى الشّهير بابن القاضى (960 - 1025 هـ)