محمد الوانوغي

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 879 هـ (1474م)الاسم الكامل: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن عمر الوانوغيالمعرف: 92137

محمد بن أحمد بن عثمان بن عمر الوانّواغى التونسى .

نزيل الحرمين الشريفين.

كان عالما بالتفسير والأصلين والعربية والفرائض والحساب والجبر والمقابلة والمنطق والفقه المالكى ولد سنة 759 بتونس ونشأ بها، [و] وسمع من مسندها أبى الحسن البطرنى: خاتمة أصحاب ابن الزبير، وسمع من ابن عرفة، وأخذ عنه علوما كثيرة وأخذ عن ابن خلدون: الحساب والهندسة، والنحو عن أبى العباس القضّار.

وله تعليق على المدوّنة.

وكان يعاب عليه إطلاق لسانه فى العلماء.

توفى سنة 879؟ ؟ .

ذكر السيوطى عن الوانوغى أيضا أنه كان شديد الذكاء، سريع الفهم، حسن الايراد للتدريس والفتوى، وإذا رأى شيئا وعاه وقرره وإن لم يعتن به.

وأن له تأليفا على قواعد ابن عبد السلام، وعشرين سؤالا فى فنون من العلم تشهد بفضله، بعث بها إلى القاضى جلال البلقينى.

وقد ذكر السخاوى أن هذه الأسئلة كان قد بعث بها من المدينة النبوية ليكتب عليها علماء مصر، وأن الذى أجاب عنها هو الجلال البلقينى.

كما ذكر أن الوانوغى قد درس وأفتى وحدث وأذن فى الرواية لجماعة ممن لقبهم السخاوى.

وأن له فى فتاويه وغيرها مخالفات كثيرة للمنقول ومقتضى القواعد مما ينكر عليه.

وأنه قد حاز كتبا كثيرة، ودنيا واسعة بالنسبة لمثله فأذهبها بإقراضها للفقراء، مع معرفته بحالهم، ولكن يحمله على ذلك رغبته فى الريح الملتزم فيها، وناله بسبب ذلك ما لا يليق بالعلماء: من كثرة تردده على الباعة، وإعراض بعضهم عنه فى حال طلبه اه‍.

أما من أطلق لسانه فيهم فهم أمثال ابن عرفة، والتقى السبكى، والنووى.

ذيل وفيات الأعيان المسمى «درّة الحجال في أسماء الرّجال» المؤلف: أبو العبّاس أحمد بن محمّد المكناسى الشّهير بابن القاضى (960 - 1025 هـ‍) الوانّوغي (759 - 819 هـ‍) (1357 - 1416 م) محمد بن أحمد بن عثمان بن عمر الوانّوغي التوزري، أبو عبد الله، نزيل الحرمين الشريفين كان عالما بالتفسير والأصلين والعربية والفرائض والحساب والجبر والمقابلة ومعرفته بالفقه دون هذه العلوم.

ولد بتونس، ونشأ بها، وسمع من مسندها أبي الحسن محمد بن أبي العباس أحمد البطرني خاتمة أصحاب ابن الزبير بالإجازة، وسمع من ابن عرفة، وأخذ عنه التفسير والفقه والأصلين والمنطق، وقرأ على عبد الرحمن بن خلدون الحساب والهندسة والأصلين، وقرأ الأصلين والمنطق والنحو على أبي العباس القصار.

أخذ عنه ابن ناجي، وغيره.

كان شديد الذكاء، سريع الفهم، إذا رأى شيئا وعاه، وقرره وإن لم يعتن به، قال الحافظ ابن حجر بعد أن وصفه بنحو ما تقدم «حسن الإيراد للنوادر المستظرفة كثير الوقيعة في أعيان المتقدمين وعلماء العصر وشيوخهم، شديد الإعجاب بنفسه والازدراء بمعاصريه فلهجوا بذمّه وتتبعوا أغلاطه في فتاويه، ثم أقام بمكة فجاور مقبلا على الاشتغال والتدريس والتصنيف والإفادة، اجتمعت به فيهما وسمعت من فوائده».

وقال السيوطي: «كان يعاب عليه إطلاق لسانه في العلماء، ومراعاة السائلين في الإفتاء، أجاز لغير واحد من شيوخنا المكيّين».

وفي مدة مقامه بالمدينة أخذ عنه التقي الفاسي الفقه والأصول وغير ذلك عند ما زار المدينة في سنة 812 وترجم له ترجمة مطوّلة في كتابه «العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين».

مات بمكة يوم الجمعة 19 ربيع الثاني.

مؤلفاته: 1) أجوبة على مسائل النجم بن فهد.

2) انتقاد على قواعد العزّ بن عبد السلام.

3) عشرون سؤالا في فنون من العلم بعث بها إلى القاضي جلال الدين البلقيني، فأجابه عنها فردّ ما قاله البلقيني.

4) فتاوي كثيرة متفرقة، قال عنها التقي الفاسي لم يسدّد في كثير منها لمخالفته في ذلك المنقول ومقتضى القواعد.

كتاب تراجم المؤلفين التونسيين - الجزء الخامس - من صفحة 118 الى صفحة 119 - للكاتب محمد محفوظ

محمد الوانوغي | تراجم العلماء