أحمد بن فرج بن أحمد بن محمد، اللخمى، الأشبيلى، كان بدمشق سنة 684.
يروى الحديث، أخذ عن بدر الدين: أبى حفص: عمر بن محمد بن أبى سعد الكرمانى، وزين الدين: أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسى، وإبراهيم التّنوخى، أحد أصحاب الخشوعى.
وأخذ عنه ابن رشيد، وأخذ عن عزّ الدين بن عبد السلام.
ولابن فرح المذكور، وكان شافعيا: غرامى صحيح والرجا فيك معضل … وحزنى ودمعى مرسل ومسلسل وصبرى عنكم يشهد العقل أنه … ضعيف ومتروك وذلى أجمل ولا حسن إلا سماع حديثكم … مشافهة يملى علىّ فأنقل وأمرى موقوف عليك وليس لى … على أحد إلا عليك المعوّل ومنها ختاما: عزيز بكم حبّ ذليل بقربكم … ومشهور أوصاف المحب التذلّل غريب يقاسى البعد عنكم وماله … وحقّك عن دار القلى متحوّل فرفقا بمقطوع الوسائل ما له … إليك سبيل لا ولا عنك معدل فلا زلت فى عزّ منيع ورفعة … ولا زلت تعلو بالتجنى فأنزل ضمن هذه القصيدة ألقاب الحديث، وهى بديعة، توفى سنة 699.
ذيل وفيات الأعيان المسمى «درّة الحجال في أسماء الرّجال» المؤلف: أبو العبّاس أحمد بن محمّد المكناسى الشّهير بابن القاضى (960 - 1025 هـ)