أحمد بن عماد الدين المعروف بابن هبة الله بن حصرى الناظم الناثر.
له نظم رائق، ونثر فائق.
لقبه نجم الدين.
من شعره: وقفت بربع الظاعنين وقد عفت … معالمه والطرف منى يذرف وأرسلت ممزوجا دما بمدامعى … كأنى من أجفانى عينى أرعف فقال لسان الشوق: مالك باكيا … فقلت وقد أودى بقلبى للتأسف: بكائى على عيش بذا الربع سالفا … رقيق الحواشى باللذاذة يعرف وكتب فى صدر كتاب: تناءيتم عنى وشطت … دياركم وأوحشتم طرفى وآنستم قلبى … ومغنتم فى حفظ العهود مودتى ولم تسمحوا يوما على الصب بالكتب … فلم تسمح الأيام منكم بأوبة تزيل الذى بين الجوانح من كرب … وهل يجمع البين المشتت شملنا ويبدل [مرّ البيين] … بالملتقى العذب؟ وله أيضا: ومهفهف بالوصل زار … تكرما فأعاد ليل الهجر صبحا أبلجا ما زلت ألثم ما حواه لثامه … حتى أعدت الورد منه بنفسجا توفى سنة 722.
ذيل وفيات الأعيان المسمى «درّة الحجال في أسماء الرّجال» المؤلف: أبو العبّاس أحمد بن محمّد المكناسى الشّهير بابن القاضى (960 - 1025 هـ)