عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن يلس التلمساني

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 1403 هـ (1982م)الاسم الكامل: عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن يلس التلمسانيالمعرف: 90997

عبد الرحمن التلمساني عالم ، صوفي .

عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن يلس ، التلمساني ، المالكي ، الشاذلي .

ولد بدمشق في حي الدقاقين ؛ قرب الشاغور سنة 1351ه .

أخذ العلم في مدرسة والده ( مدرسة الإرشاد والتعليم ) ، وتابع دراسته في المدارس الرسمية بدمشق ، ومنها حصل على الشهادة الثانوية ، ثم انتسب إلى كلية الشريعة بالجامعة السورية ، وبقي فيها حوالي سنتين .

وخلال ذلك توظف في المجلس النيابي ، وبقي فيه عشر سنوات تقريبا .

ارتحل إلى الجزائر موطن أجداده ، فأتم تحصيله العالي ، وعين أستاذا بثانوية ابن باديس في وهران .

وهناك سعى في عمارة مسجد تلمسان باسم جده الشيخ محمد التلمساني ، وأقام فيه شعائر الطريقة الشاذلية .

ثم قصد باريس للمعالجة ، وتعرف فيها إلى الدكتورة ( إيف دي فتري ) أستاذة الفلسفة الفرنسية في جامعة السوربون ، واتفق معها على تقديم دكتوراه عن ( تصوف أبي مدين المغربي التلمساني ) .

كما تعرف إلى المستشرق جاك بيرك ؛ رئيس قسم الفلسفة الذي شجعه على عمله .

ولكن الأجل حال دون إتمام العمل .

كان كل سنة ينزل دمشق في دار عمه أبي زوجته الشيخ سہیل الخطيب بالمهاجرین .

كان عالما صابرا محتسبا ، سيدا كريما أبي النفس لا يشتكي رغم مرضه الثقيل ، بل تمتلئ نفسه بالأمل والتوكل على الله في كل أحواله .

يغلب عليه مشرب التصوف ، ومال إليه بكليته علما وعملا .

كانت له اليد الطولى في نشر التصوف على الطريقة الشاذلية في الجزائر ، واظب على حلقة كل يوم جمعة قبل الصلاة يقرأ فيها ( روح البیان ) لإسماعيل حقي الإزميرلي في التفسير .

عمل على طبع بعض أوراد العارف أحمد العلوي ، ونشرها في الجزائر إلى جانب نشر كثير من العقائد الصوفية .

وفي إحدى زوراته لدمشق رأى النبي علة في نومه يثني عليه ، ويقول له : « أنت ما » ، ثم اشتد عليه مرضه فتوفي يوم الاثنين 11 شعبان 1403/ 23 أيار 1983م، ودفن بمقبرة الباب الصغير في قبر جده .

من كتاب تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري لمحمد مطيع الحافظ ونزار أباظة.

يوجد له ترجمة أوسع في الكتاب.

عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن يلس التلمساني | تراجم العلماء