هِلَال بن أَحْوَز (..بعد 102 هـ = 000 - بعد 720 م) هلال بن أحوز بن أربد المازني المالكي التميمي: قائد، من الشجعان القساة.
عرَّفه ابن حزم بقاتل آل المهلب بقندابيل.
قال البلاذري: هرب بنو المهلب إلى السند في أيام يزيد بن عبد الملك، فوجه إليهم " هلال بن أحوز " فلقيهم، فقتل مدرك ابن المهلب بقندابيل، وقتل المفضل وعبد الملك وزيادا ومروان ومعاوية بني المهلب، وقتل معاوية بن يزيد في آخرين.
وعناه " جرير " بقوله من قصيدة: " حذارا على نفس ابن أحوز، إنه ...
جلا كل وجه من معدّ فأسفرا " ومنها: " أتنسون شدات ابن أحوز، معلما ...
إذا الموت بالموت ارتدى وتأزرا " ومعلم، بضم الميم وسكون العين وكسر اللام، من قولهم: أعلم الرجل في الحرب، إذا لبس خرقة حمراء أو صفراء أو شيئا يعرف به.
وجاء في كلام ياقوت على " قندابيل ": " كانت فيها وقعة لهلال ابن أحوز المازني على آل المهلب " .
-الاعلام للزركلي-