عبد الوهاب دبس وزيت

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 1389 هـ (1969م)الاسم الكامل: عبد الوهاب بن عبد الرحيم بن عبد الله الحافظالمعرف: 90864

عبد الوهاب دبس وزيت فقيه الحنفية ، حافظ مقرئ متقن ، ورع زاهد .

عبد الوهاب بن عبد الرحيم بن عبد الله بن عبد القادر بن عبد الوهاب ، الحافظ ، الشهير بدبس وزيت .

ينتهي نسبه إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني .

عرفت أسرته بلقب الحافظ ؛ لأن كثيرا من أفرادها كانوا من حفظة القرآن الكريم البارعين .

ولد في حي العقيبة بدمشق سنة 1311ه ، وحفظ القرآن الكريم على والده ولما يبلغ الحلم، ثم أعاد قراءته على الشيخ محمد سليم الحلواني ؛ شیخ القراء حتى جوده وضبط القراءة وأتقنها .

ثم اتصل بالشيخ محمود ياسين ؛ فقرأ عليه علوم اللغة والفقه الشافعي ، وكذلك أخذ الفقه الشافعي عن الشيخ الجوبري .

وتلقى عن الشيخ أمين سويد أصول الفقه والتصوف ، وقرأ على الشيخ محمود العطار أصول الفقه كذلك واللغة العربية ، و ( حاشية الباجوري على الجوهرة ) في التوحيد ، وكان يذهب إليه في بلدة كفرسوسية ماشيا مع زملائه ، ومنهم : الشيخ حسن حبنكة الميداني ، والشيخ صالح فرفور ، وكان المترجم أنشطهم في المشي .

لازم دروس المحدث الشيخ بدر الدين الحسني ، فقرأ عليه كتاب ( كنز العال ) ، وكانت صلته به متينة ؛ فخصص له وقتا لا يشاركه فيه أحد وأقرأه کتاب (مغني اللبيب عن كتب الأعاريب ) بدار الحديث الأشرفية بعد صلاة الظهر من كل يوم .

أخذ عن الشيخ عبد القادر الإسكندراني ، والشيخ صالح الحمصي ، والشيخ عبد الرحمن البرهاني .

والتقى بالشيخ عبد الحكيم الأفغاني ، واجتع بالشيخ سليم المسوتي .

أخذ عن الشيخ عيسى الكردي الطريقة النقشبندية ، وجرت بينها محاورات علمية أدرك فيها الشيخ عیسی نباهته وعمقه في فهم النصوص واستنباط الأحكام فقال له : « عليك بالفقه يا ولدي ..

زاهد ورع ، والزهد والورع علامة مميزة عنده ، يتحرى الحلال ، ويتحفظ من الحرام ، يرضى بالكفاف من العيش ، ويقنع به فلا تفتنه الدنيا .

توفي سنة 1389هـ.

من كتاب تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري لمحمد مطيع الحافظ ونزار أباظة.

يوجد له ترجمة أوسع في الكتاب.

نسب الشيخ وأسرته: ولد الشيخ عليه رحمة الله في دمشق عام 1311هـ.

من أبوين كريمين في حي عريق بالعلم والفضل من أحياء دمشق يحيط بجامع التوبة الشهير ويعرف بحي العقيبة ونشأ في كنف والده الحافظ المتقن الشيخ عبد الرحيم بن عبد الله بن عبد القادر الذي ينتهي نسبه إلى العارف بالله سيدي عبد القادر الجيلاني قدس الله سره وقد اشتهرت اسرته بلقب الحافظ لأن معظم أفرادها كانوا من الحفظة الكرام.

طلبه للعلم ومشايخه: وقد انصرف الشيخ من نعومة أظفاره الى طلب العلم وآثره على أعمال التجارة التي كان يمارسها والده الشيخ عبد الرحيم ذي الشهرة الفائقة في أداء آي القرآن وتجويدها ولما يبلغ بعد سن الحلم، ثم أعاد تلاوته على شيخ قراء الشام وعالمها النحرير الشيخ محمد سليم الحلواني وارث علوم القراءات عن والده شيخ القراء الشيخ احمد الحلواني الجد.

ولم يفته مع ذلك الاتصال بكبار علماء دمشق وشيوخ العلم فيها، فأخذ عنهم علوم القرآن والسنة والفقه والأصول والتصوف مع علوم الآلة، بهمة لا تعرف الكلال، وذكاء وفطنة ونجابة.

ومن هؤلاء الأعلام الشيخ محمود ياسين وقرأ عليه علوم العربية وعلوم السنة والشيخ امين العطار وقد قرأ عليه الأصول وعلوم اللغة.

والشيخ بدر الدين الحسني الذي حضر دروسه الخاصة والعامة ومنها الدروس التي خصصها لقراء كنز العمال كما قرأ عليه بمفرده في النحو العالي كتاب مغني اللبيب لابن هشام بعد الظهر من كل يوم في دار الحديث ومنهم الشيخ عبد الرحمن البرهاني الذي لازم مجالسته فيجامع التوبة وقرأ عليه كتاب الأذكار للإمام النووي والتقى بشيخ الزهد في عصره سليم المسوتي واجتمع بشيخ الطريقة النقشية الشيخ عيسى الكردي وعنه أخذ هذه الطريقة وقد جرت بينهما محاورات علمية أدرك الشيخ الكردي منها نباهة الشيخ وعمقه في فهم النصوص واستنباط الأحكام فقال له: "عليك بالفقه يا ولدي" كما التقى بالشيخ عبد الحكيم الأفغاني وقرأ على الشيخ صالح الحمصي والشيخ عبد القادر الاسكندراني.

موقع نسيم الشام - قسم التراجم

عبد الوهاب دبس وزيت | تراجم العلماء