الشيخ محمد المغربي السوسي ثم الدمشقي المالكي ولد بسوس سنة نيف وثمانين ومائة وألف، وقرأ وأتقن، ثم انتقل إلى دمشق واستوطنها وحضر على علمائها، وكان صالحاً معتزلاً عن الناس مشتغلاً بنفسه، وكان فقيهاً عالماً بفن القراءة مات بدمشق نهار السبت سادس عشر ذي الحجة الحرام سنة خمسين ومائتين وألف ودفن في باب الصغير.
حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر - ابن إبراهيم البيطار الميداني الدمشقي.