حسن التغلبي شيخ الطريقة السعدية الشيبية .
حسن ماجد بن عبد المحسن بن عمر ، التغلبي ، وينتهي نسبه إلى هانئ بن مسعود الشيباني ، وأصل أسرته من عسقلان نزح منها إلى دمشق أحد جدوده سنة 605هـ.
ولد بدمشق سنة 1294هـ ، تلقى العلم في المدرسة الرشدية العسكرية ، ثم التحق بمدرسة دار المعلمين ونال شهادتها بدرجة ممتازة ، وأتقن اللغة التركية ، واللغة الفارسية ، وأخذ الفقه عن الشيخ بكري العطار ، وقرأ القرآن الكريم على الشيخ أبي الصفا المالكي شيخ القراء ، وتلقى علم الأنغام عن المشهورين من أهل الفن في عصره ممن كانوا يلازمون حلقات الأذكار ، فأخذ عن الشيخ عبد القادر الحفني ، وأبي خليل القباني ، والشيخ رشيد عرفة ، والشيخ محمود الكحال ، والشيخ صالح الساعاتي .
سافر إلى الآستانة سنة 1317ه مع والده ، وأقام فيها ثماني سنوات عند الشيخ أبي الهدى الصيادي ، ثم في سنة 1322هـ أسندت إليه رتبة رؤوس استانبول العالي ، وعين مدرسة بمدرسة يعقوب باشا بالآستانة ، وفي 6 رجب سنة 1320هـ نقل إلى المدرسة الذيلية فيها بإرادة سنية .
واستفاد خلال إقامته بالأستانة من الفنون التركية .
وفي أواخر سنة 1325هـ عاد إلى دمشق ؛ فتزوج ابنة عمه ، وبقي مدرسة فيها مدة ، ثم عين في وظيفة منشئ في المديرية العلمية ، ومنها نقل إلى ديوان رئاسة العلماء ، ثم عين منشئا في دائرة الفتوى ، وبقي فيها حتى أحيل على التقاعد سنة 1358هـ.
وفي 13 ربيع الأول سنة 1361هـ توجهت عليه مشيخة الزاوية التقوية عقب وفاة والده في الطريقة السعدية الشيبية .
توفي بدمشق سنة 1378هـ.
من كتاب تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري لمحمد مطيع الحافظ ونزار أباظة.
يوجد له ترجمة أوسع في الكتاب.
الشاعر المتفنن الشيخ حسن التغلبي أصله ونشأته: هو الشيخ حسن ماجد بن عبد المحسن بن الشيخ عمر التغلبي الشيباني، شيخ الطريقة السعدية الشيبية في البلاد الشامية، وينتهي نسبه إلى هاني ابن مسعود الشيباني، وأول من نزح من أجداده إلى دمشق من عسقلان هو محمد أبو تغلب الشيباني سنة 605 هجرية، ولد بدمشق سنة 1877م، وتلقى العلم في المدرسة الرشدية العسكرية، والتحق بعد ذلك في مدرسة دار المعلمين ونال شهادتها بدرجة ممتازة، وأخذ الفقه عن علامة زمانه الشيخ بكري العطار، وقراءة القرآن عن الشيخ أبي الصفا المالكي شيخ قراء دمشق، وتلقى علم الأنغام في تكية والده على فطاحل أهل الفن المشهورين في عصره الذين كانوا يلازمون حلقات الأذكار.
سفره إلى استانبول: وفي سنة 1317 هجرية ذهب مع والده إلى الأستانة وأقام مدة ثماني سنوات عند سماحة المرحوم أبي الهدى الصيادي شيخ التكية الرفاعية، وفي سنة 1322 هجرية أسندت إليه رتبة رؤس استانبول العالي، وتم تعيينه مدرساً بمدرسة يعقوب باشا في الأستانة، وفي 6 رجب سنة 1325ﻫ نقل إلى المدرسة الذيلية في الأستانة بإرادة سنية، ولعب دوراً هامًّا خلال مدة إقامته في استانبول، فكان سفيراً للعرب يخدم مصالحهم بما عرف عنه من شهامة وإخلاص، ويتمتع بنفوذ واسع، وله مكانة مرموقة في الهيئة الاجتماعية الراقية.
عودته إلى دمشق: وفي أواخر سنة 1325 هجرية عاد الشيخ التغلبي إلى دمشق وتزوج ابنة عمه، وبقي مدرساً فيها إلى سنة 1337 هجرية، ومن ثم عين في وظيفة منشئ في المديرية العلمية، ومنها إلى ديوان رئاسة العلماء، ثم عين منشئاً في دائرة الفتوى، وبقي فيها إلى أن أحيل على التقاعد سنة 1358 هجرية، وفي 13 ربيع الأول سنة 1361 هجرية توجهت عليه مشيخة الزاوية التقوية عقب وفاة والده المرحوم.
شعره: له ديوان شعري حافل بأنواع القصائد، وأكثرها بمدح الرسول الأعظم وعترته الطاهرة، ومن أقوى نظمه قصيدة مدح بها السيدة فاطمة الزهراء، وأعتقد أنه لم يترك لقرائح الشعراء المجال بتشطيرها أو تخميسها، ومطلعها: ومنها: أما الغزل، فلا حرج على الشعراء والفنانين الذين يرون في الجمال ميداناً للتغزل، ومن قوله بمناسبة واقعية: ومن غزل البديع قوله: فنه: تلقى الفن الموسيقي وعلم الأوزان والموشحات عن الشيخ عبد القادر الحفني، وأبي خليل القباني، والشيخ رشيد عرفة، والشيخ محمود الكحال، والشيخ صالح الساعاتي، واستفاد خلال مدة إقامته الطويلة في الأستانة من الفنون التركية بفضل إجادته التكلم باللغتين التركية والفارسية، وعارض الكثير من الموشحات التركية، ونظم على ألحانها في اللغة العربية.
ومن الموشحات البديعة: جل من قد عليك من وأنجب ولدين: السيد محمد بهاء الدين، وقد ولد بدمشق سنة 1917م، يحمل شهادة بكالوريا في الآداب.
السيد نزار، وقد نال شهادة الحقوق سنة 1924م، ويتعاطى المحاماة، وهو شاعر مجيد، وله قصائد وموشحات كثيرة، ومن موشحاته البديعة: أعلام الأدب والفن، تأليف أدهم آل الجندي الجزء الأول – ص 235 - 236.