الشيخ علي أفندي الحسبي ولد سنة ألف ومائة وخمس وخمسين، ونشأ ناهجاً منهج الكمال إلى أن بلغ أوج الاعتدال، وكان عالماً لطيفاً فاضلاً شريفاً، من أكابر الأعيان ذوي القدر والشان.
مات رحمه الله سنة اثنتين وأربعين ومائتين وألف، ودفن في مقبرة الدحداح وكتب على قبره: حسب الحسيبي الانتماء لمن غدا ...
يغدو شفيع المنتمي والأجنبي لا سيما وهو السمي لجده ...
صنو النبي الهادي علي المنصب بوفاته وافته رحمة ربه ...
وحباه مولاه الرضى مع من حبى مذ للبقاء الداعي دعاه مؤرخاً ...
جنات عدن قد زهت بابن النبي حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر - ابن إبراهيم البيطار الميداني الدمشقي.