قال في "البدر الطالع" في ترجمة السيد علي بن إبراهيم الإمام: لا أعلم أنه غضب قَطُّ، أو خاصم في شيء منذُ عرفته إلى أن مات سنة 1207، وليس له نظير في حفظ الأشعار لأهل الجاهلية والإسلام، وكتب من نفائس الكتب بخطه شيئًا كثيرًا، وكنت أعجب من سرعة ما يتحصل له من ذلك، مع شغلته بالتدريس، فسألته بعض الأيام عن ذلك، فقال: إنه لا يترك النسخ يومًا واحدًا، وإذا عرض له ما يمنع، فعل من النسخ شيئًا يسيرًا، ولو سطرًا واحدًا، أو سطرين، فلزمتُ قاعدته هذه، فرأيت في ذلك منفعة عظيمة، انتهى.
التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول - أبو الِطيب محمد صديق خان البخاري القِنَّوجي.
الشيخ علي بن إبراهيم الإمام الإمام الفاضل والسميدع الكامل، قطب العلوم ومحور المنطوق والمفهوم.
قال صاحب التاج المكلل: لا أعلم أنه غضب قط ولا خاصم في شيء منذ عرفته إلى أن مات، وليس له نظير في حفظ الأشعار لأهل الجاهلية والإسلام الأخيار، وكتب من نفائس الكتب بخطه شيئاً كثيراً، وكنت أعجب من سرعة ما يتحصل له من ذلك مع شغله بالتدريس، فسألته في بعض الأيام عن ذلك، فقال إنه لا يترك النسخ يوماً واحداً، وإذا عرض له ما يمنع فعل من النسخ شيئاً يسيراً ولو سطراً واحداً أو سطرين فلزمت قاعدته هذه، فرأيت في ذلك منفعة عظيمة انتهى.
مات المترجم المذكور سنة سبع ومائتين وألف رحمه الله تعالى.
حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر - ابن إبراهيم البيطار الميداني الدمشقي.