ناصر بن محسن ، الخواجا ناصر الدين الحلبي الحنفي المشهور بابن البحفجي وبابن السكاكيني ، سبط الزيني عمر المرعشي.
كان شكلا حسنا ، جميل الملبس ، فصيحا ، مستغنيا عن أموال الأوقاف بصنعة التجارة ، حسن الخط ، معتنيا فيه بالضبط.
سافر إلى القاهرة مرارا بنية التجارة وحصل بها شيئا من العلم ، ثم لما سيق منها بعض أكابرها إلى القسطنطينية في الدولة السلمية وكان هو بها أدخلوه في المسوقين فاشتغل بالقسطنطينية على الشيخ إبراهيم الحلبي الماضي ذكره في بعض مصنفاته الفقهية ، وتخلص ببركة اشتغاله عليه من المكث بها ، فقدم حلب وتوفي بها سنة اثنتين وأربعين وتسع مئة .
انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).