مطلق عبد الخالق

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 1356 هـ (1937م)الاسم الكامل: مطلق بن عبد الخالق الناصريالمعرف: 89015

مطلق بن عبد الخالق الناصري: شاعر فيه صوفية، وفي شعره فلسفة.

من أهل الناصرة (بفلسطين) ولد وتعلم ابتدائيا بها وأكمل تحصيله الثانوي في روضة المعارف بالقدس.

وعمل في الصحافة محررا ورئيسا للتحرير، وفي التدريس فكان مديرا لإحدى المدارس الوطنية بحيفا.

قتل بحادث سيارة في حيفا.

ودفن في بلده.

له (الرحيل - ط) ديوان شعره، جمع وطبع بعد وفاته.

ومنه على سبيل المثال: (وماذا أفدت بهذي الحياة و ...

ماذا ستبقي بها من أثر أمر بدنياي مستلهما ...

خيالات شعري، كمن لا يمر وأنسى بأني على الأرض أو ...

بأني جسم، وأني بشر بني الناس، دنياكم جيفة ...

وليس على أرضكم ما يسر..) .

-الاعلام للزركلي- الشاعر الصوفي اليائس المرحوم مطلق عبد الخالق ولد الشاعر في مدينة الناصرة سنة 1909م، وتلقى دراسته العالية في معاهد وطنه، وهو من زمرة الشعراء البائسين الذين ضنّ عليهم الدهر بصفاء العيش ونعيمه، فقضى عهده قلقاً متشائماً وصوفيًّا زاهداً محروماً من نعيم الحياة الاجتماعية، كان رحمه الله شاذًّا في أطواره، ملّ معاشرة الناس وانطوى في غياهب العزلة، ثم قضى نحبه يائساً قانطاً وهو في ربيع صباه وقبل أن تتفتّح براعم ريحانته ويعبق شذاها في حياته.

كان شاعراً مبدعاً ولو مدّ الله في أجله لكان له شأن يذكر بين الشعراء، لقد جمع أخوه الأستاذ صبحي قصائده وطبعها في ديوان سماه (الرحيل)، ومن قوله في الزهد ما يدل على أنه كان يؤثر الموت على الحياة: وله قصائد كثيرة في الوطنية منها (شهداؤنا) و(فلسطين الشهيدة) وغيرهما، واستمع إلى قوله في تحية (الشهداء)، فقد فاضت قريحته بالتفجع والتأوه والدموع: وهذه قصيدة في (الضحايا) يتجلى فيها جولاته الرائعة في ميدان الوطنية، ومن قوله: ومن شعره الصوفي وقد بدا يتردد والتشاتم في قوله: وقال في قصيدة عنوانها (لك في الخلود) وهي مهداة لكل جريح نكب في جسمه أثناء الثورات الفلسطينية، وقد جاد وأبدع: واعتراه مرض فكان متوجعاً صابراً، فقال: وفاته: لقد فاجأه الموت على حين غرة، فكان حقًّا ظالماً له، فبينما كان متوجهاً في التاسع من شهر تشرين الثاني سنة 1937م إلى منزل الأستاذ وديع البستاني في حيفا لشؤون تتعلق بالمعتقلين في مخيم المزرعة، وقد أقلته سيارة يقودها السائق يوسف بيدس، تخطّى عند وصوله تجاه (الخضر) سكة الحديد، وكان قطار يافا متجهاً في منعطف هناك، فاصطدم بالسيارة وسحقها وتوفي الفقيد فوراً، وقد نقل جثمانه إلى مسقط رأسه في مدينة الناصرة، وألحد الثرى مأسوفاً على شبابه الغض.

أعلام الأدب والفن، تأليف أدهم آل الجندي الجزء الأول – ص 381 - 382.

مطلق عبد الخالق | تراجم العلماء