محمد بن یوسف بن أحمد الشغري

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 970 هـ (1562م)الاسم الكامل: محمد بن یوسف بن أحمد الشغريالمعرف: 88405

محمد بن یوسف بن أحمد الشغري ، الشافعي ، الصوفي الخرقة ، الشهور بالمخترقي- بالخاء المعجم - .

قدم حلب ، والعلاء الكيزواني بها، فأخذ عنه لبس الخرقة ، وتفقه على البرهان العمادي ، وذكر أنه دخل القدس فأخذ الطريق عن الشيخ محمد بن أبي العون ومع هذا لم ير إلا وهو ضاحك متبسم يداعب ويمازج ويحاضر ويحاور ما هو ناشیء عن خفة روح و لطافة طبع بحيث لو حضر مجلسا لم يدع به أحدا غير مبتسم .

ومما جرى له مع أعجمي رآه باللاذقية أن قال له ذات يوم : أنت المخترق فقال : نعم .

قال : و المحترقي - بالحاء المهملة - قال : إي والله قدى أحرقتني نار المحبة .

فقال : والمهترقي .

قال : نعم .

وأنا المؤترقي لأن لي الأرق كما أن لي الحرق فقال والمهترقي .

فقال : نعم بلا شك ولاشبهة .

فقال : والمغترقي .

فقال : نعم ، و كيف لا وأنا لا أزال غارقا في بحر المشاهدة .

فقال : والمعتنقي .

فقال : طيب باروحي وما ألذ الاعتناق ! فقال له العجمي : ياشيخ أنت جمعت حروف الحلق كلها .

وذكر الشيخ محمد المخترقي شخصا من المرتاضين ونعته بأن يدخل الى القاضي الفلاني فلا يأكل من طعامه إلا القليل .

فقيل له : لو كان ذلك الشخص من الرجال لم يأكل من ذلك الطعام لشبهة الحرام في هذه الأيام في أموال القضاة والحكام.

فقال : إن ذلك المرتاض يأكل من أموال الرجال والنساء .

وأراد بالرجال غير ما أراده بعض السالكين حيث قال في جواب من قال : ألا تتزوج ؟ أنا إلى الآن لم أبلغ مبلغ الرجال و كذا أراد بالنساء حقيقة النساء موهما أنه أراد بالرجال الكاملين وبالنساء القاصرين الذين هم النساء .

توفي مقتولا في طريق الشغر سنة سبعين وتسع مئة عفا الله عنا وعنه .

انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).

محمد بن یوسف بن أحمد الشغري | تراجم العلماء