محمد الآلاتي الفرضية المشهور بالبزره .
وكان لا نظير له في اللعب بالطنبور و معرفة الأعمال الموسيقية حتى طلبه السلطان الغوري من خير بك كافل حلب، فذهب إليه ومعه أصحابه في الفن، فأسمعه من مطرب الأعمال مالم يكن له ببال - ولكن كان هزالا مزاحا ماجنا - فقال له السلطان بعد فراغه : ماذا تتمنى وماذا تريد فقال : أريد أني في صورة صغير لا صبر له على فراق أمه.
فقال له : رح إلى أمك .
ولم يعطه ما كان نوي إعطاءه إياه لسوء أدبه وقد تاب في آخر عمره حين أسن التوبة النصوح ، و لازم تلاوة القرآن ولكن سال لعابه من فيه سيلانا ظاهرا إلى أن مات سنة تسع وأربعين وتسع مئة .
عفا الله عنا وعنه .
انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).