محيي الدين الجندي الحمصي

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 1375 هـ (1955م)الاسم الكامل: محيي الدين بن حافظ بن عبد الرحمن الجنديالمعرف: 88373

محيي الدين بن حافظ بن عبد الرحمن الجندي: شاعر من أدباء حمص ومدرسيها مولده ووفاته بها.

له نظم وموشحات في (ديوان - خ) .

-الاعلام للزركلي- الشاعر المتفنن الأستاذ محيي الدين الجندي الحمصي لا شك في أن للبيئة الثقافية والنشأة الوراثية في ظل النعمة والفضائل أعظم الأثر في التوجيه العلمي والخلقي، وإذا وهب الله الإنسان النجابة والذكاء الفطري انقادت لمواهبه معالم الحياة، وصاحب هذه الترجمة هو ابن الأكرمين من أسرة الجندي الحمصية، وأحد نجوم حمص السواطع في الشعر والفن.

ولد الأستاذ محيي الدين بن المرحوم حافظ بن عبد الرحمن الجندي العباسي في حمص سنة 1880 ميلادية، ودرس القرآن في المكاتب الأهلية، وفي سنة 1310 هجرية نال الشهادة الابتدائية من المدرسة الرشيدية الوحيدة في العهد التركي، وتلقى اللغة العربية والبيان والبديع على الأستاذ المرحوم الشيخ محمد المبارك الحمصي المشهور بـ(البني)، والعلوم الشرعية على الأستاذ المرحوم الشيخ أحمد صافي، وفي سنة 1910 ميلادية عين معلماً لتدريس اللغة العربية في مدرسة الاتحاد الوطني الأهلية، وحينما حولت إلى مدرسة تجهيزية رسمية في عام 1918م بقي أستاذاً فيها حتى انتهاء مدة خدمته، وقد تثقف على يديه طلاب كثيرون أفادوا المجتمع.

شعره: له ديوان شعر لم يطبع حوى مجموعة بديعة من الشعر الرصين في أسلوبه وقوافيه، ومن نظمه البديع تهنئة لابن عمه مؤلف هذا الكتاب بمولوده عمر، فقال مهنئاً ومؤرخاً بالتاريخ الميلادي: وأردفها بقصيدة ضمنها التاريخ الهجري، ومطلعها: ومنها: فنه: إن حب الفنون والصبابة وسماع الأصوات الشجية والألحان البديعة يدل على ذوق عشاقها، ولا غرابة أن هام المترجم بالفن وقد نشأ في مهده الوراثي، وهو أحد شعراء أسرة الجندي الذين ضربوا بسهم وافر في ميدان الفن، فنظموا الموشحات البديعة التي سارت بها الركبان، ومن موشحاته البديعة موشح من نغمة الحجاز كار وزنه (هزج): ومن نظمه ولحنه البديع في الغزل موشح من نغمة الحسيني، وزنه مصمود أحواله الخاصة: كل حال يزول ولا يدوم صفاء الحياة في هذه الدنيا لمخلوق، فقد عكرت المصائب صفو حياته وشابتها الأكدار وجرعه الدهر كؤوس اللوعة مترعة بالأسى والوحشة بفقده أعز العناصر إليه، وهما شريكة حياته وابنته، وفاضت قريحة هذا الشاعر الملهم الذي هد الحزن قلبه الكليم، فقال يؤرخ تاريخ وفاة ابنته (هند): والان وقد تخطى سن الشيخوخة فما زالت ذاكرته تزخر بالطرائف من أخبار العرب، يقضي أوقاته بمطالعة مؤلفات شعراء الصوفية ويحفظ قصائدهم، وقد سار على نسقهم في نظم موشحاته البديعة التي حفظها أهل الفن، ورث وجمع مكتبة حوت أنفس المجلدات من علمية وتاريخية وشرعية وأدبية، وتثقف في العلوم الشرعية على أبيه العلامة المرحوم حافظ بن عبد الرحمن الجندي مفتي حمص الأسبق.

أعقب أولاداً ذكوراً وإناثاً، وألمعهم القانوني الأستاذ نبيه الجندي، الذي دان النثر البليغ ليراعه.

أعلام الأدب والفن، تأليف أدهم آل الجندي الجزء الأول – ص 61 - 62.

محيي الدين الجندي الحمصي | تراجم العلماء