جميلة العلائلي (000 - 1411 هـ- 000 - 1991 م) آخر شاعرات أبو للو.
وجماعة أبو للو أسسها الشاعر أحمد زكي أبو شادي عام 1932 م، ورأسها في البداية أمير الشعراء أحمد شوقي، وتعتبر رائدة الحركة الرومانسية في الشعر ..
نشر لها أول أعمالها محمد حسين هيكل في جريدة «السياسة» الأسبوعية التي كان يملكها ويرأس تحريرها آنذاك.
واصلت الشاعرة حياتها التي امتزجت فيها العاطفة بالحرمان، والوحدة بالحنين، والطموح بالإبداع، فقد مات زوجها وهو في ريعان الشباب (سيد ندا)، ورحل وحيدها «جلال» إلى خارج القطر، فآثرت حياة النسك بين القراءات الدينية والإبداع الشعري.
وكانت تحمل قلبا غضّا رقيقا، وكانت مرتبطة ارتباطا حميما بأمها، لدرجة أنها حين أرادت أن تكتب في «الغزل» كغرض شعري، كانت غزلياتها في أمها! وكانت ترفض أي زواج يكون سببا في الانفصال عن أمها الرؤوم، ولذا حزنت حزنا مريرا بعد رحيلها: أين الجمال؟ جمال أحلامي توارى من زمن منذ اختفت أمي الحبيبة بات لحني كالشجن إني جعلت لها المنى ترنيمة من كل فن أسست هيئة أدبية فريدة أسمتها «مجمع الأدب العربي»، وكانت تفكر في الوحدة العربية عن طريق الأدب، ووضعت مواصفات خاصة لأعضاء هذا المجمع، وأنشأت مجلة «الأهداف» حتى لا يخضع إنتاجها لأية جهة أخرى، وكان إلى جوار دار الإمام محمد عبده بضاحية عين شمس، فعرف الشارع الذي تقطنه بشارع الأهداف.
واستكتبت فيها أصحاب فكر مدرسة «أبو للو» وخاصة الشاعرات ..
وفي إحدى ليالي رمضان الأخيرة، وبعد أن تناولت سحورها، راحت تواصل تلاوة القرآن الكريم حتى أذان الفجر، ثم أسلمت الروح إلى بارئها.
ولها أكثر من 13 عملا أديبا، ومن دواوينها: صدى أحلامي، صدى إيماني، نبضات شاعرة، نبض الروايات، أنا وولدي.
تتمة الأعلام للزركلي [وفيات (1396 - 1415 هـ) -يليه المستدرك الأول والثاني-محمد خير رمضان يوسف.