محمد بن صالح الكيال الشافعي ، المشهور بأبي الفتح ، خطيب المدينة الشريفة وامامها .
قدم حلب ، ومدح اسکندر دفتر دار المملكة الشامية بقصيدة طولي سبق في ترجمته ذکر غالبها ..
وكان قد أنشد فيها بيتا بهذا اللفظ : إن خفت في ظلم العذار طله يهديك للثغر الضحوك ومیض فأهمل عين العذار وأعجم دالها و کتب طله بالطاء المضمومة وهو مناقش في ذلك بأن الحق عكس الاعجام كما قال امرؤ القيس : غدائرة مستشزرات إلى العلا وأن يقال ضلة بفتح الضاد من الضلال خلاف الهدى أولم يقل بعد ذلك يهديك .
وكانت وفاته بالمدينة سنة ثمان وخمسين وتسع مئة .
أنظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).