محمد الحلبي الشافعي

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 940 هـ (1533م)الاسم الكامل: محمد الحلبي الشافعيالمعرف: 88001

محمد الحلبي الشافعي المشهور بالقويضي .

كان زاهدا ، متقشفا، نحيف البدن معمرا ، أدرك الشمس ابن الشماع الأيوبي الحموي ، ، صاحب كتاب : ( منشأ الأغاليط ) في التصوف ، وكذا السيد علي الهزازي - صاحب المزار المشهور بالهزازة - واجتمع بهاوكان حانكا ثم تعانى الوقادة، لكسر النفس ، ولم يتزوج قط .

ومات في حدود سنة أربعين وتسع مئة عن مئة سنة وثمان سنين ، ودفن بالقرب من قبة طاوس .

وكان له تردد إلى مجالس الشيخ على الكيزواني ، وربما قال لبعض من حضر : أخبرنا أخونا الشيخ محمد عن شيخ الإسلام ابن الشماع بما هو کمیت و کیت .

وكانت له حالة قديمة هي أنه إذا اضطر إلى حاجة إلى بعض الشيعة أوهمهم أنه منهم ، فإذا قضيت حاجته منهم آذاهم.

وهكذا يفعل مع اليهود والنصارى، حتى نقل عنه أنه خرج مع قوم إلى بعض المتنزهات ، فاحتاجوا إلى ملح ، فدخل إلى طاحون بها قوم من الشيعة .

واحتوى على عقولهم ، فأعطوه ملحأ في إناء كبير ، فلما تم طبخ الطعام ، وضع لهم غائطا في جوانب الإناء ، ووضع عليه طعام مانعة حارة ، ودفعه إليهم فأكلوه .

ودخل إلى القيامة بالقدس الشريف ، فوضع إصبعه على إصبعه کهيئة الصليب ، وهو ساكت ، فقال له بعض الرهبان : ما هذه العامة البيضاء؟ فقال : إني خشيت من العرب في الطريق أن ينالني منهم مكروه .

وما زال يوهمه حتى قبض منه فتوحا كثيرة ، وخرج فلم يبت ليلته إلا وهو على الطريق حذر أن يفطن له .

انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي)

محمد الحلبي الشافعي | تراجم العلماء