محمد بن محمد بن أبي بكر بن محمود الشهير بابن الفايدة وبابن الفويرة الحلبي ، السنبوسكي داخل باب المقام .
كان لطيفا محاضرا لمن كان عنده حاضرا ، بحفظ نوادر الناس ومقاطيعهم ، ويتناول كأنه الأمير في مصر اللطافة أقاطعهم، وطالما جال في مجال التصون وطالع كتب الوعظ و کتب التصوف ، وطالع الدواوين العربية ، وانتخب من كل قراند سرية، وأشعار عن بذل الحكم غير عرية .
حتى ألف لنفسه مجموعة سماه : ( نزهة الناظر وتحفة السامر).
وكان مع هذا يميل الى حب الغلمان ، فاذا قيل له : أرافعي: انت أم نووي ؟ قال : رافعي.
توفي بالمدرسة الذهبية في ربیع الاول سنة ثلاث وأربعين وتسع مئة .
انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).