أسعد أحمد الحكيم (1304 - 1399 هـ- 1886 - 1979 م) طبيب، تربوي، لغوي.
من آل الحكيم الدمشقيين المعروفين بآل العطار ..
وتمذهب هذا الفرع بالمذهب الجعفري في أواسط القرن الثالث عشر الهجري.
وأصلهم من الموصل.
ولد ونشأ في دمشق، وانتسب إلى المدرسة الطبية الفرنسية في بيروت، وتخرّج طبيبا، وخدم في سلك الأطباء في الدولة العثمانية في الأناضول والروملي والحجاز إلى سنة 1335 هـ.
وعاد إلى دمشق، فترقى في المناصب في وزارة الصحة السورية من 1920 إلى 1949 م.
مثل الحكومة السورية في بعض المؤتمرات الصحية الدولية والعربية، وكلّف بإلقاء المحاضرات والتدريس في كلية الطب بالجامعة السورية لسنوات كثيرة.
ودخل مجمع اللغة العربية سنة 1923 م، واشترك في المؤتمرات اللغوية والمهرجانات الأدبية التي أقامها، وفي إلقاء المحاضرات العامة.
كما انتخب عضوا مؤازرا في المجمع العلمي العراقي عام 1969 م.
وعند قيام الحكومة العربية الأولى في دمشق سنة 1918 م كان من إخوان جمعية الفتاة العربية البارزين، ومن أعضاء هيئتها المركزية.
وألف الجمعيات والنوادي الأدبية، وأقام الحفلات المدرسية، ووضع مسرحيات قومية يقوم الطلاب بتمثيلها خلال حفلاتهم ..
توفي يوم الخميس 26 صفر.
وله مؤلفات مسرحية في ذلك لم تطبع.
أما كتبه العلمية فأبرزها: الأمراض النفسية (بالاشتراك)، الموجز في الأمراض النفسية، ملخص محاضرات في الأمراض النفسية.
وله مقالات ومحاضرات نشرت في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق.
تتمة الأعلام للزركلي [وفيات (1396 - 1415 هـ) -يليه المستدرك الأول والثاني-محمد خير رمضان يوسف.