محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن علي بن ابراهيم بن مسعود بن محمد الحصكفي ، الموصلي ، الشافعي .
قطن دمشق كثيرا ، ثم حلب يسيرا، إلى أن مات بها .
وكان فاضلا أديبا، إماما: بالنحو والعروض والشعر ومن شعره قوله : إلهي إن أكن أذنبت ذنبا عظيما استحق به جهنم وإن قصرت عن فرض و نفل فعفوك يا إلهي عنه أعظم وما ذیل به الأبيات الأربعة التي ذيل بها ابن الدماميني : عروض الخزرجي فقال : جزى الله أهل العلم عنا جزاءه ال جميل و جازاهم غدا أحسن الجزا وأسكنهم بحبوح جنات عفوه كما أوضحوا في العلم إشكال ما اختفى وجازي إلهي الخزرجي بلطفه وابن الدماميني يجازيه بالرضى ونسأل منه العفو عن كل زلة وأن يختم الأعمال بالخير والتقى وأزکی صلاة الله في كل ساعة على المصطفى في الابتداء بلاانتها ووقفت على وثيقة إشهاد منظوم بخط شخص يعرف بابن الخشاب على القاضي أثير الدين ، ابن الشحنة الحنفي، وآخر بلقب شهاب الدين ، وفي ذيله رسم شهادة صاحب الترجمة هكذا : أشهد في تاريخه الأعلى على قاضي القضاة ذي المعالي والعلى محمد ابن الشحنة البر الوفي نجل أبي الفضل الإمام الحنفي هو الأثيري والشهابي أحمدا لا برحا في كل فضل يحمدا وأشهداني بالرضا عليهما بكل ما قد نسبا إليهما كتبه محمد عبد العلي نجل الفتي عبد الرحيم الموصلي انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).