محمد المنير الواسطي شمس الدين

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 950 هـ (1543م)الاسم الكامل: محمد المنير الواسطي شمس الدينالمعرف: 87793

محمد المنير الشيخ الصالح شمس الدين الواسطي الشافعي.

نزيل حلب و مؤدب الأطفال بها .

تفقه على الهلال النصيبي ، وعمر ، وهو مكب على عمل الكيمياء ، إلا أنه كان يحفظ القرآن ويستشكل فيه مواضع ويقترح أمور من عنده .

و وقع منه - رحمه الله - أنه كتب ذات مرة رسالة وقال في ضمنها : وقد خضت لجة بحر وقف العلماء بساحله ، فلما بلغ شيخنا العلامة العلاء الموصلي عابه على ذلك وأنشد فيه : إن المنير قد سما أقرانه بفضائله أرسوا، ببحر علومه وسينزلون بسا حله و في البيت الأخير - كما ترى - إبهام لطيف ، فإن العوام يقولون : نزل فلان بساحل فلان إذا صفعه .

وكان أبوه شيعيا إلا أنه كان كثير التعرض لذم أبيه لتصلبه في التسنن .

وبلغه عن رجل شيعي من الحلبيين أنه توجه إلى بلدة من بلاد الشيعة ، و أظهر فيها السب للصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - ، وأنه قریب الوصول إلى حلب ، فأخذ في فضيحته ، وأشاع بحلب أنه سيرد عليكم فلان الذي شأنه كذا وكذا ، وأنه لا بد من تعزیره و نحوه في الطريق وغيره ، وهول الأمر إلى أن بلغه الخبر فلم يجسر على دخول حلب ولم يمت إلا خارجها - قاتله الله تعالى - توفي في سنة خمسين وتسع مئة.

انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).

محمد الواسطي: محمد الشيخ الصالح، شمس الدين الواسطي الشافعي المنير مؤدب الأطفال بحلب تفقه على الجلال النصيبي، وغيره قال ابن الحنبلي: وكان مكباً على عمل الكيمياء إلا أنه كان يحفظ القرآن، ويستشكل منها مواضع، ويقترع أموراً من عند قال: ووقع منه أن كتب ذات مرة رسالة وقال في ضمنها: قد خضت لجة بحر وقف العلماء بساحله قال: فلما بلغ شيخنا العلائي الموصلي عاب عليه ذلك وأنشد فيه: إن المنير قد سما ...

أخوانه بفضائله ...

أرسو ببحر علومه ...

وسينزلون بساحله ...

قال: وكان أبيه شيعياً إلا أنه كان كثير التعرض لذم أبيه لصلبه قال: ولقد نقل عنه أنه كان يقول: اللهم لا تحشرني مع أبي في الآخرة قال: واتفق أنه قدم هذه البلاد الحلبية فخنق نفسه بيده، وكانت وفاته سنة خمسين وتسعمائة.

- الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة -

محمد المنير الواسطي شمس الدين | تراجم العلماء