عمر بن محمد السبيعي الشافعي الصالحي ثم الدمشقي نشأ بدمشق واشتغل بالتجارة، ولازم دروس العلم منذ صغره، فقرأ على الشيخ محيي الدين العاني وغيره، وجد واجتهد.
فقيه ورع معتقد كثير الصيام والعبادة، مواظب على القيام، وله شغف بالتلاوة والذكر، وانتفع به جماعة.
توفي 5 ربيع الثاني 1304 ودفن في مقبرة الباب الصغير.
من كتاب تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري لمحمد مطيع الحافظ ونزار أباظة.
يوجد له ترجمة أوسع في الكتاب.
الشيخ عمر بن السبيعي الشافعي الأشعري الدمشقي كان رجلاً من أهل العبادة، والطاعة والزهادة، كثير الصيام، مواظباً على التهجد والقيام، له شغف بتلاوة القرآن، والأذكار الواردة عن السيد المصان، ملازم على دروس العلم من صغره، وعلى العمل بمقتضاه إلى نهاية عمره، وله شهرة بين الناس بالتقوى والصلاح، والاستقامة على نهج الفلاح، محبوب في القلوب، مؤتمن في كل مطلوب ومرغوب، مستقيم الأطوار، معدود من الأخيار، توفي رحمه الله يوم الأربعاء خامس شهر ربيع الثاني سنة ألف وثلاثمائة وألف من غير مرض، بل كان في حانوته مشتغلاً في تجارته ليس به أدنى مرض بل صحته في كمالها فأصابه وجع قليل في معدته فذهب إلى بيته فصادفته المنية عند وصوله ودفن يوم موته في مقبرة باب الصغير.
وكان مشهد جنازته غريباً في كثرة الحاضرين وازدحام المشيعين، رحمة الله تعالى علينا وعليه وعلى المسلمين أجمعين.
حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر - ابن إبراهيم البيطار الميداني الدمشقي.