محمد بن يعقوب الايسي المراكشي، أبو عبد الله: أديب مؤرخ.
من صدور الكتاب في عهد المنصور السعدي (المتوفى سنة 1012) عاش إلى ما بعد وفاة المنصور.
له (تقاييد في التراجم) ينقل عنه صاحب (نيل الابتهاج - ط) كثيرا، ويعبر عنه بصاحبنا وكذلك في (كفاية المحتاج - خ) وله شعر، منه نموذج في درة الحجال .
-الاعلام للزركلي- محمد بن يعقوب الأيسى المراكشى أبو عبد الله.
ولقد لقّبه بعض الطلبة بصدر الأفاضل.
أديب، ناظم، ناثر، وله سند.
أخذ عن أبى عبد الله القصار، وعن أبى مالك: عبد الواحد بن أحمد الشريف الحسنى السجلماسى، وعن أبى عبد الله: محمد بن يوسف الترغى ، وعن أبى راشد: يعقوب بن يحيى اليدرى، أجاز له ولم يسمع منه.
وله نظم.
من ذلك فى اسم عامر، من المعمى: فديتكما وجدى وقلبى طائر … يبيت وجفن العين منّى سامر وليت الذى أهواه رقّ لذى الهوى ….
.
.
بعينى وأهلا وهو آمر فأطلعنى، فقلت فى الاسم نفسه: رمى قلبى بسهم إثر عين … أصابتنى مليح الوجنتين فلا تعذل على جزعى؛ فإنى … مصاب القلب ذو هجروبين وقلت فى التورية فى اسم على: سبانى بلبلى النّغمه … بديع الحسن ذو لمه فإن تخبره تلفيه … علىّ القدر والهمّه وقلت فى صدر الأفاضل المذكور: وفتى تقدّم من تقادم فى العلا … أكرم به من عمدة وحميم حاز المفاخر كلّها متقدّما … بالصّدر محمولا على التقديم فأجابنى بقوله: أوريت زند قريحة وقادة … ولهيب عقلك بالذكا مشبوب أبدى الشّهاب لنا العجاب بنظمه … وكذا الشّهاب على الدوام يصيب وله قصائد فى مدح المخدوم، منها قصيدة مطلعها: حديث الركب ريحانى وراحى … إلى ذكر الحمى سكن ارتياحى أدر لى من حديثهم كئوسا … ففيها من شفا هذى الجراح وأطنب فى ادّكار عهود ليلى … تعاودها المساء مع الصباح يحنّ القلب إن ذكرت مغان … كما حنّ الشّجاع إلى الكفاح سعيت لتبلغ الرّضوان منها … وقد وضح الصّدود من الرماح ومنها ختاما: إذا اقترعت بمحضركم نزار … فحظّكم المعلّى من قداح وأنشدنى من شعره كثيرا.
أثبت منه هذا فقط-خوف الطول.
ولد سنة 966.
ذيل وفيات الأعيان المسمى «درّة الحجال في أسماء الرّجال» المؤلف: أبو العبّاس أحمد بن محمّد المكناسى الشّهير بابن القاضى (960 - 1025 هـ)