محمد بن المعمار القسطنطيني ، الحنفي ، قاضي حلب .
ولي قضاءها مرتين : مرة سنة تسع وعشرين وتسع مئة وفيها كتبت له رسالة في كلمة لعل مسماة ب ( مصباح الدجى في حرف الرجا) فكانت جائزته عرضا بنفعه بخمسة دراهم ، ومرة أخرى سنة أربع وثلاثين وتسعمئة وفيما اتفق قتل القاضي علاء الدين المشهور بقرا قاضي فعزل عنها وبقي معز ولا.
وكان عارفا بالهيئة .
انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).