محمد بن إبراهيم بن يوسف بن خالد .
قاضي القضاة عز الدين الشافعي الشهير بابن الحسفائي ولي قضاء حلب في دولة الأشرف قايتباي .
وكان لقاضي الشافعية حفظ مال يتيم لا ولي له يحفظ ماله .
فطلب إلى الأبواب الشريفة لشكاية حصلت عليه ، بسبب أكله مال بعض الأيتام .
فاعتقل أولا بقلعة حلب .
ثم أطلق للتوجه اليها حسبما وجدته خط الضياء ابن السيد منصور الحنبلي في مستهل سنة خمس وثمانين و ثمان مئة .
قال الشيخ قاسم بن الجبرتي : « وقد بلغني أنه لما شاع أنه مطلوب إلى الأبواب الشريفة كتب على باب داره بعض من لم يداره : تحكموا واستطالوا في تحكمهم وعن قليل كأن الحكم لم يكن لو أنصفوا أنصفوا لكن بغوا فبغى عليهم الدهر بالآفات والمحن فأصبحوا ولسان الحال ينشدهم هذا بذاك ولا عتب على الزمن ، قال ثم أخذه خاصکی محفوظا في حديد.
وكان القاضي عز الدين هذا ابن زینب بنت قاضي الشافعية بحلب العلاء ابن خطيب الناصرية ، ولذا استحق ذريته من وقف جده هذا معنا .
انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).