محمد بن محمد بن علي .
الشمس المجاهدي، الأيوبي - لكونه من ذرية الصلاح يوسف بن أيوب - الحموي ، ثم الحلبي ، الشافعي ، الصوفي المعروف بابن الشماع .
ولد في مستهل سنة إحدى وتسعين وسبع مئة بحماة .
ثم انتقل منها إلى مصر ، فأخذ الفقه ، و الأصول ، والعربية ، والمنطق عن جماعة بها.
وأخذ طريق القوم عن البرهان بن البقال: بها ..
وقال إنه أخذه بتبريز في سنة ثلاث وأربعين وسبع مئة عن الجمال عبد الله العجمي شيخ الشهاب بن الناصح ، الذي قيل إنه عمر مائة سنة وخمسا وثمانين سنة وإن أول شيء دخل جوفه ريق الشيخ عبد القادر الكيلاني حيث حنكه ، وألبسه لما أتت به أمه إليه .
قال السخاوي : « وذلك بعيد عن الصحة ) .
وقال : وكذا صحب الزين الخافي وغيره من شيوخ الوقت ، .
.
واستوطن حلب من سنة ثلاثين ، متصديا لتربية المريدين ، وإرشاد القاصدين ، .
قال : .وقد لقيته بها (فكتبت عنه من نظمه قوله : صرفت عن الكثرات وجه توجهي إلى وحدة الوجه الكريم الممج فما خاب مصروف إلى الحق وجهه وقد خاب من أضحي من الخلق يجتدي وقوله : لو كنت أعلم أن وصلك ممكن بتلاف روحي أو ذهاب وجودي لمحوت سطري من صحيفة عالمي وهجرت كوني في وصال شهودي قال : هو كان إماما ، علامة فصيحا ، طلق اللسان ، رائقا في النظم والنثر ، بديع الذكاء، حسن الأخلاق والمعاشرة ، والشكالة والبزة ، ممتع المحاضرة سريع الجواب ، مجيدآ لما يتكلم فيه ، مثريا ، ذا مال طائل ، منعزلا عن الناس ببيته الذي أنشأه بحلب» .
«متعففا عن وظائف الفقهاء، وما أشبهها .
(ذاید طولى في علم الكلام ، والفلك ، والحرف ، والتصوف ، ولكنه بنسب إلى مقالة.
ابن العربي ، ولذا كان البلاطنسي يقع فيه .
قال : (ورأيت بخطه ما يدل على التبرؤ من ذلك ).
توفي في سنة ثلاث وستين وثمان مئة .
انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).