غادر القنواتي

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: غير معروفالاسم الكامل: غادر القنواتيالمعرف: 86967

غادر القنواتي بحلب .

كان مسلطا من الله تعالى على الرافضة قدحا فيهم ، ولعنا لهم ، وسخرية بهم إجمالا تارة ، وتفصيلا أخرى بصوت عنف مزعج جهوري ، لا يتوقف فيه ولا يتلعثم ، ويبرزه إبرازا فلا يتكتم .

يقف تارة بالجامع من الأسواق والجوامع ، حيث الجامع للناس جامع ، ويصعق صعقات مهولة ، وينادي بعبارات خلت مرارتها من حلاوة السهولة ، ويقف تارة أخرى تجاه واحد منهم ويصدعه بما عنده من القول وتخرج في توريثه إباه الصد والصدع من باب الرد إلى باب القول فيزاحمه في ماله ، ويبلغ منه بالغ آماله ، ويفعل بالآخرهكذا ، ثم و ثم ، أعطاه شيئا أولم يعطه، وصار بحيث لا يمنعه قاض ولا وال ، ولا يهاب منهم أحدا .

ويرى أنه من الشهداء فكان في آخر الأمر يحمل معه نجفا أو نحوه خشية أن يكون مغدور به وهو غادر .

وكثيرا ما كان يعد منهم أولاد كمونة ببغداد، و عبد العال الذي كان له الشأن عند شاه إسماعيل الصوفي ، صاحب تبریز ، وزاد في إغوائه في آخرين بعدهم ويبين من هم ولا يبالي منهم إلى أن سار في ركاب القاضي عبد الباقي قاضي حلب ، حين سافر إلى دمشق للتفتيش على صجلي أمير قاضيها بعد قضاء حلب سنة ثلاث وخمسين وتسع مئة ، فأخذ يجعل له بدمشق حافل في الرافضة كمحافله بجلب ، فضربه واحد منهم ، وهو بظاهرها ، بسهم فقتله .

فطلب ولده عند ذلك دمه ، فظهر القاتل ، فشهد عليه أنه قتله فقتل به وصلب .

وكان خبر الغادر قد شاع وذاع حتى وصل إلى ديار الشيعة وكادوا يرونه في مناماتهم .

انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).

غادر القنواتي | تراجم العلماء