عمر ابن الفقيه شمس الدین محمد ، المغربي الأصل ، المقدسي الأصيل ، الشهير بابن الجوهري .
كان أبوه يقدم حلب تاجرا ويوقع بمحكمة عمي الكمال الشافعي بينما يتخلص من تجارته ، ويعود إلى بلدته .
وصار هو يقدمها ايضا مع لطافة الملبس ، ونظافة العامة ولين العريكة؛ وكان معتادا لهوى الغلمان مع طهارة الذيل .
فهوي بجلب شابا استولى عليه في أخذ جملة من المال ، وفوي شغفه به إلى أن أخذ جوربه وصار يضعه تحت راسه لیسلو فلا يسلو .
وألقى محبوبه ذات يوم نخامته على الأرض ، فاخذها وابتلعها ، وصار يقول : فقد ابتليت بذلك ، وسني ستون سنة ، فما هذا الحال !؟ ولا عذر من به خال.
انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).